عاجل

البث المباشر

ما هي الخيارات مع ارتفاع كلفة تأمين نقل النفط عبر "هرمز"؟

أمين عام الاتحاد الأفرو آسيوي للتأمين: 48 ساعة كافية لإلغاء عقود التأمين

المصدر: العربية.نت

أكد الأمين العام للاتحاد الأفرو آسيوي للتأمين عادل منير، أن تضاعف علاوات التأمين على ناقلات النفط عبر مضيق "هرمز" بين 8 إلى 10 مرات، يأتي بسبب ارتفاع مخاطر الحروب على تلك الناقلات.

وأشار منير في مقابلة مع "العربية" إلى قياس شركات التأمين للمخاطر على كل حالة وكل سفينه بحسب الدولة التابعة لها، والمنطقة التي تمر بها، موضحاً أن "أخطار الحروب للسفن الإنجليزية والسفن الأميركية، ستجد صعوبة في توفير تغطية تأمينية مع تصاعد المخاطر".

وأكد أن عقود التأمين تخول الشركات المقدمة للخدمات التأمينية، تقديم إنذار إلغاء عقد التأمين خلال فترة 48 ساعة جراء ما يحدث في خليج عمان أو مضيق هرمز من ارتفاع لمخاطر الحرب.

وقال إن الأسعار ترتفع استباقاً على الرغم من عدم إعلان الحرب، وذلك "بسبب الحساسية الشديدة لقطاع التأمين" وحرص الشركات على التنبؤ واحتساب المخاطر.

واعتبر أن أزمة التأمين على ناقلات النفط في مياه الخليج، "ليست في زيادة الأسعار فقط ولكن في صعوبة وجود تغطية تأمينية ضد أخطار الحروب بواسطة شركات التأمين".

ورأى أن من بين الحلول التي ستتخذها الشركات هو "تأجيل الشحنات أو تجنب المضيق لفترة معينة، وهذا ممكن في حال لم تكن العقود السابقة ملزمة".

وأكد أن "شركات الشحن الأخرى التي تعمل خارج نطاق الخليج، سيكون التعامل معها في كل حالة منفردة، فمثلا السفن الإيرانية والإنجليزية أصبحت تحت مراقبة شركات التأمين وتستمر الشركات بقياس درجة الخطورة لكل ناقلة تبعاً لوضعها".

وقال إن الخاسر الأكبر ومن يتكبد الكلفة الإضافية لارتفاع تكاليف التأمين على نقل النفط عبر خليج عمان ومضيق هرمز سيكون "أصحاب السفن وشركات الشحن وبالتالي سترتفع تكاليف شحن المواد الخام وكلفة نقل البترول، وهذا سيؤدي إلى زيادة التكلفة على المستهلك النهائي".

ويأتي ارتفاع علاوات التأمين في ظل التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وآخرها احتجاز إيران لناقلة سويدية تحمل العلم البريطاني، حيث يمر عبر مضيق هرمز ثلث إمدادات البترول المنقول بحراً، ما يجعله أكثر الممرات البحرية حيوية لقطاع نقل النفط.

إعلانات