مصر.. تشغيل مشروعات بتروكيماويات جديدة بملياري دولار

مصر تضاعف منتجات البتروكيماويات 666% في 17 عاما

نشر في: آخر تحديث:

شدد وزير البترول والثروة المعدنية المصري طارق الملا، على الدور الهام الذي تلعبه مشروعات البتروكيماويات في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف قطاع البترول في تعظيم القيمة المضافة من الثروات البترولية.

وأشار إلى أن تنامي الإنتاج الحالي من الثروة البترولية يدعم الخطط التوسعية لهذه الصناعة الحيوية التي يعمل قطاع البترول على التوسع فيها بمزيد من المشروعات المخططة أو إضافة وحدات إنتاجية جديدة باعتبارها صناعة المستقبل.

وقال رئيس الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات "إيكم"، سعد هلال، إن الشركة ومنذ إنشائها عام 2002 وحتى العام المالي المنتهي ساهمت في النهوض بصناعة البتروكيماويات وزيادة إنتاج المواد البتروكيماوية من 600 طن سنوياً إلى أكثر من 4 ملايين طن سنوياً حالياً بنسبة ارتفاع تقدر بنحو 666% خلال الـ 17 عام الماضية.

وأوضح أنه تم دخول عدد من مشروعات البتروكيماويات حيز التنفيذ باستثمارات تقدر بأكثر من 2 مليار دولار من أهمها مشروع شركة السويس لإنتاج مشتقات الميثانول، ومشروع شركة سيدبك لإنتاج البروبيلين والبولى بروبيلين، بالإضافة إلى مشروع شركة إيثيدكو لإنتاج البيوتادايين، ومشروع تداول وتخزين غاز الإيثان، بالإضافة إلى تأسيس شركة تكنولوجيا الأخشاب لإنتاج الألواح الخشبية متوسطة الكثافة لأول مرة بمصر باستثمارات تقدر بنحو 210 ملايين يورو.

وهي استثمارات مصرية خالصة وتبلغ طاقته الإنتاجية 205 ألف متر مكعب سنوياً اعتماداً على كمية 245 ألف طن سنوياً من قش الأرز كمادة خام.

وأشار هلال إلى أنه يجري استكمال أعمال الترويج لمشروع مجمع العلمين للتكرير والبتروكيماويات بطاقة تصميمية تبلغ 2.5 مليون طن سنوياً (1.5 مليون طن منتجات بتروكيماوية متخصصة وحوالي 850 ألف طن من المنتجات البترولية) باستثمارات بلغت 8.5 مليار دولار.

وكذلك الترويج لمشروع إنتاج البولي أسيتال بميناء دمياط باستثمارات حوالي 400 مليون دولار لإنتاج 50 ألف طن سنوياً من مادة البولي أسيتال التي تحل محل المعادن في العديد من الصناعات، وتستخدم بصفة رئيسة في صناعة السيارات والإلكترونيات، إلى جانب الصناعات الميكانيكية والإنشائية ويمثل ذلك إضافة لحلقة جديدة في صناعة البتروكيماويات.

وأوضح هلال الحرص على دراسة احتياجات السوق الإقليمية والعالمية ومتابعة كافة المتغيرات والتحديات، وتنفيذ توجه الدولة للاستغلال الأمثل للأصول المتاحة، مشيراً لاستحواذ الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات وشركتي سيدبك وإيثيدكو على شركة سولفاي (سابقاً) لتكون شركة الخدمات اللوجيستية للبتروكيماويات (حالياً) كأحد القرارات الجريئة التي أحدثت دعماً متميزاً لصناعة البتروكيماويات.