عاجل

البث المباشر

كيف تؤثر الثورة الصناعية الرابعة على الصناعة النفطية؟

المصدر: العربية.نت

قالت مديرة شركة "Crystal Energy" د.كارول نخلة، في مقابلة مع "العربية"، إن المخاوف من التغير المناخي على مستوى العالم تركت أثرها على صناعة النفط والغاز.

وأوضحت، على هامش فعاليات مؤتمر أبوظبي العالمي للبترول "أديبيك"، أن هذا الأمر دفع بالشركات النفطية الوطنية والعالمية بالتوجه نحو الاستثمار بالغاز، وبالطاقة المتجددة، كما في الكهرباء. ولكن بنسب ضيئلة وليس بالزخم نفسه مقارنة مع الاستثمارات النفطية.

لا تنكر نخلة أن العالم يشهد تحولاً للطاقة، ولكن ليس بالوتيرة المتسارعة كما يتوقعها الناس، حيث إن الاستثمارات في الطاقة المتجددة لا تزال نسبتها ضئيلة مقارنة بالنفط والغاز والفحم.

موضوع يهمك
?
وافقت شركات نفطية عالمية مثل BP وتوتال وشل وVitol على الانضمام للشراكة مع أدنوك في بورصة جديدة، تحمل اسم "بورصة أبوظبي...

أبوظبي تطلق بورصة إنتركونتيننتال منتصف 2020 لتداول خام مربان أبوظبي تطلق بورصة إنتركونتيننتال منتصف 2020 لتداول خام مربان أسواق المال

وكانت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، قد أكدت أن هناك 8 تحديات رئيسة قادمة في صناعة النفط إلى جانب عوامل أخرى كثيرة ومعقدة تؤثر في السوق، أبرزها: تغير المناخ وفقر الطاقة والنزاعات التجارية والعوامل الجيوسياسية وتراجع نمو الاقتصاد وتغيير السياسات وتصاعد وتيرة النمو السكاني والعقوبات الاقتصادية، معتبرة أن هذه العوامل وغيرها ستستمر في التأثير بقوة خلال الأيام والأشهر والأعوام المقبلة.

توقعات بزيادة الطلب

وأشار التقرير إلى توقعات بزيادة الطلب على الطاقة 33% في الفترة من 2015 إلى 2040، موضحاً أن ما يقرب من 95% من هذا الطلب سيأتي من البلدان الآسيوية بقيادة الهند والصين.

وشدد على أن النفط سيظل يمثل أكبر حصة من مزيج الطاقة بحلول عام 2040، نحو 28%، ومن المتوقع أن يشكل النفط والغاز معا أكثر من 50% من احتياجات الطاقة العالمية.

وتوقع التقرير نمو الطلب العالمي بنحو 14.5 مليون برميل يومياً، ليصل إلى 112 مليون برميل يومياً بحلول 2040، مشيراً إلى أن النقل البري سيظل أحد المحركات الرئيسة للطلب على النفط، حتى مع مراعاة التقدم في الكفاءة وتشديد سياسات الانبعاثات ونمو استخدام المركبات الكهربائية.

ورجح التقرير نمو إجمالي مخزونات السيارات بنحو 1.1 مليار بين عامي 2017 و2040 ليصل إلى 2.4 مليار سيارة، موضحاً أن السيارات الكهربائية ستمثل 13 في المئة فقط من إجمالي الأسطول بحلول 2040، متوقعاً أن يأتي أكبر نمو الطلب النفطي المتزايد من قطاع البتروكيماويات.

ونوه إلى أن التوقعات لقطاع البترول مشرقة للغاية، وأن صناعة النفط تتحمل أيضا مسؤولية أن تكون جزءاً من حل تحدي تغير المناخ ويجب أن نكون أكثر من مجرد مورد مستقر للطاقة.

إعلانات