عاجل

البث المباشر

مصر تبدأ رسمياً استقبال الغاز الطبيعي من إسرائيل‎

المصدر: القاهرة - العربية.نت

أعلن كل من وزيري البترول والطاقة في مصر وإسرائيل عن باكورة ضخ الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى مصر الأربعاء.

وقال وزير البترول المصري الأسبق، أسامة كمال، في مقابلة مع "العربية" إن هذا الاتفاق يأتي ضمن المبادرة التي تبنتها مصر، لتكون مركزاً إقليمياً للطاقة في شرق المتوسط.

وأشار إلى وجود عجز سابق في مصر، وكانت تستورد مصر الغاز المسال ويعاد إلى حالة الغاز وضخه في الشبكة الوطنية، وفي الوقت الحالي اكتفت مصر من حاجتها من الغاز، وبدأت تستفيد من قدرات التصدير.

وقال إن مصر مؤهلة من خلال شبكة موجودة في البحر المتوسط للربط مع كل دول الجوار واستقبال الغاز المرغوب تصديره وإسالته داخل محطتي الإسالة في دمياط وإدكو.

ومع تطور الإنتاج المصري ووصوله إلى فائض، قال كمال إن مصر بدأت مصر تصدير بعض الشحنات ولديها سعة متاحة، بما يعزز الوضع الاقتصادي لمختلف الأطراف الراغبة في تصدير الغاز من دول الجوار.

وقال بيان صادر عن وزارة البترول إن هذا الاعلان يمثل تطوراً هاماً يخدم المصالح الاقتصادية لكلا البلدين، حيث سيمكن هذا التطور إسرائيل من نقل كميات من الغاز الطبيعي لديها إلى أوروبا عبر مصانع الغاز الطبيعي المسال المصرية، وذلك في إطار دور مصر المتنامي كمركز إقليمى للغاز.

وسيقوم كل طارق الملا وزير البترول ونظيره الإسرائيلي بالإعلان عن تلك الخطوة أثناء المؤتمر الوزاري لمنتدى غاز شرق المتوسط، والذي سيعقد الخميس في القاهرة.

ومن المتوقع أن يوافق كل من وزراء الطاقة المصري والقبرصي والإسرائيلي واليوناني والإيطالي والأردني والفلسطيني على تأسيس منظمة إقليمية للغاز خلال انعقاد القمة.

وبحسب وكالة "رويترز" للأنباء ستشتري شركة خاصة في مصر، هي دولفينوس القابضة، 85 مليار متر مكعب من الغاز بقيمة 19.5 مليار دولار بحسب التقديرات من حقلي لوثيان وتمار البحريين الإسرائيليين على مدى 15 عاما.

وقال يوسي أبو الرئيس التنفيذي لشركة ديليك للحفر، أحد الشركاء في الحقلين، إن الاتفاق التاريخي "يمثل عصرا جديدا في قطاع الطاقة في الشرق الأوسط".

وقال مصدران نفطيان في مصر إن إسرائيل ستصدر مبدئيا 200 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز إلى مصر.

وقالت ديليك إنه سيتم إمداد دولفينوس بغاز حقل لوثيان بمعدل 2.1 مليار متر مكعب سنوياً على أن يزيد التصدير إلى 4.7 مليار متر مكعب سنويا بحلول النصف الثاني من عام 2022.

ويتم توريد الغاز عبر خط أنابيب يمتد تحت البحر يربط بين إسرائيل وشبه جزيرة سيناء المصرية.

ومن المتوقع أن تبدأ صادرات غاز تمار إلى دولفينوس في وقت لاحق من العام الجاري.

وتأمل مصر أن تساعدها الصفقة على أن تصبح مركزاً للطاقة في المنطقة، إذ من المتوقع إعادة تصدير كمية من هذا الغاز إلى أوروبا عبر محطات لإسالة الغاز الطبيعي.

وقال وزير البترول المصري، طارق الملا، في تصريحات نُشرت اليوم الأربعاء إن بلاده تصدر حالياً مليار قدم مكعبة من الغاز إلى أوروبا شهريا بواقع عشر شحنات.

وأضاف الملا لصحيفة الوطن المصرية أن مصر تريد زيادة شحنات الغاز لأوروبا إلى 20 شحنة شهريا بعد تشغيل محطة الإسالة في دمياط.

ومحطة دمياط متوقفة عن العمل منذ سنوات بسبب نقص إمدادات الغاز بفعل نزاع مع شركة يونيون فينوسا جاس (يو.إف.جي)، وهي مشروع مشترك بين جاس ناتورال الإسبانية وإيني الإيطالية.

وقال الملا إن بلاده ستعلن عن الشركات التي ستنقب عن النفط غرب البحر المتوسط، وإنها تجري محادثات مع شركات نفط عالمية مثل شيفرون وإكسون موبيل وتوتال.

كلمات دالّة

#إسرائيل, #مصر, #اقتصاد, #غاز

إعلانات

الأكثر قراءة