عاجل

البث المباشر

صندوق النقد لـ"العربية": هذه طبيعة توصياتنا لدول الخليج

المصدر: العربية.نت

وصف جهاد أزعور مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، تقديرات الصندوق في تقريره الأخير حول اقتصادات دول الخليج، بأنها "مبنية على مقاربات طويلة الأجل تستهدف التركيز على تسريع وتيرة تنويع مصادر الدخل، وزيادة القدرة على التكيف مع تسارع المتغيرات في السوق النفطية".

وأشار أزعور في مقابلة مع "العربية" إلى كثير من الإجراءات التي شرعت بها دول الخليج، لتنويع مصادر دخلها بعيداً عن النفط، موضحاً أن "سياسات التكيف تختلف من بلد لآخر تختلف نظرا للأوضاع السياسية والمالية لكل بلد".

وتحدث عن أمور كثيرة تتدخل في تحديد الأولويات المستقبلية، ومنها عوامل سوق النفط من العرض والطلب، بما يحتم ضرورة "خلق مساحة للحوار حول كيفية التكيف والتأقلم مع التغيرات طويلة المدى التي تكون سريعة مع تسارع تطور التكنولوجيا".

موضوع يهمك
?
أعلنت شركة تهامة للإعلان والعلاقات العامة، اليوم الثلاثاء، عن تكبدها خسائر قدرها 3.5 مليون ريال خلال الربع الأخيرة من...

"تهامة للإعلان" تتكبد خسائر فصلية بـ3.5 مليون ريال "تهامة للإعلان" تتكبد خسائر فصلية بـ3.5 مليون ريال شركات

وأضاف أن "ديناميكية سوق النفط باتت سريعة، وخلال 10 سنوات ماضية، فقد شهد السوق تغيراً في أنماط العرض ودخول الطاقة المتجددة، وأيضاً تغير الطلب مع تغير التكنولوجيا".

وأوضح أن من الأهمية بمكان "وضع مجموعة من السيناريوهات المستقبلية، لنكون في حالة عدم المفاجأة من المتغيرات في السوق عبر ترجمة سياسات تساهم في عملية التكيّف الأفضل لضمان مواصلة نمو الاقتصاد في المنطقة".

وأشار إلى ما قامت به دول الخليج، والسعودية تحديداً من "مبادرات حسنت مرتبتها في أداء الأعمال وفي سياسات التنوع الاقتصادي، وتنفيذ رؤية 2030 التي شملت إعطاء دور أكبر للقطاع الخاص وتعزيز القطاع غير النفطي وتعزيز مصادر الدخل".

وقال إن "من المهم التسريع في إجراءات تنويع مصادر دخل الدول، والأخذ بعين الاعتبار عدة سيناريوهات لتكون الدول جاهزة وسباقة في الاستفادة من التطورات المقبلة، ولتصبح الثروات تخدم النمو الاقتصادي بشكل أكبر".

وفي تقريره، شدد صندوق النقد الدولي، على أن التغيرات في التقنيات الحديثة لاستخراج النفط رفعت الإمدادات النفطية من مصادر قديمة وجديدة.

وقال إن المخاوف المتزايدة بشأن البيئة هي الأخرى تؤثر على توجهات العالم بالابتعاد تدريجيا عن النفط كما ذكر التقرير.

وأكد التقرير أن الدول الخليجية بدأت منذ فترة إصلاحات هامة للتقليل من اعتمادها على النفط في مواردها، ولكن تلك الإصلاحات ليست كافية.

ففي حين تمثل الدول الخليجية الست خمس إنتاج النفط العالمي مازال اعتمادها على النفط يصل في أحسن الحالات إلى 70%.

وذكر التقرير أن انهيار أسعار النفط في منتصف 2014 ألحق ضررا ماليا كبيرا بهذه الدول فاضطرت إلى الاقتراض لتغطية العجز في ميزانياتها.

وقدر الصندوق خسارة الدول الخليجية نتيجة لهبوط أسعار النفط بـ 300 مليار دولار حتى العام 2018.

ورأى الصندوق في نهاية التقرير أن الدول الخليجية تسير على الطريق الصحيح في إصلاحاتها، لكنه في نفس الوقت حذر من أن هذه الإصلاحات يجب أن تطبق بسرعة أكبر، إضافة إلى أهمية خفض الدولة لإنفاقها وإقرار أنظمة مالية أكثر تشديدا.

ويلقي هذا التقرير الضوء على السعودية ورؤية 2030، التي بدأ تطبيقها قبل سنوات والتي تعتمد بالأساس على تقليل الاعتماد على النفط.

إعلانات

الأكثر قراءة