أيام عصيبة.. النفط مصدر قلق رئيسي ومخاوف من إفلاس شركات عالمية!

مورغان ستانلي يتوقع انعدام الطلب من الصين خلال العام الجاري

نشر في: آخر تحديث:

تعيش أسواق النفط أياما صعبة بعد فشل اجتماع أوبك بلس في التوصل لاتفاق حول خفض الإنتاج، وانعدام الرؤية حول توجهات المنتجين الكبار في الفترة المقبلة.

وانهارت أسعار النفط في أول جلسة تداول لهذا الأسبوع في الأسواق العالمية لتضيف 30% من الخسائر إلى تراجعات بنحو 10% سجلتها في جلسة يوم الجمعة، بعد فشل المنتجين من داخل وخارج أوبك، للتوصل إلى اتفاق بشأن تخفيض الإنتاج أو حتى تمديد اتفاق أوبك بلاس الذي كان قائما.

وبغياب أي اتفاق يهدئ الأسواق، بعد تفكك أوبك بلس، ومواصلة فيروس كورونا انتشاره، انخفضت أسعار الخام الأميركي الخفيف إلى أدنى مستوياتها في أربع سنوات، فيما تتجه أسعار خام برنت لتسجيل أكبر نسبة تراجع يومية منذ بداية عام 1991 خلال حرب الخليج.

التطورات الأخيرة تُدخِل السوق النفطية في مرحلة جديدة، تنذر بشيء مما حدث بين عامي 2014 و2016، حين فقدت الأسعار 70% من ذروتها بين منتصف عام 2014 وحتى فبراير 2016.

وإثر هذه التوترات في الأسواق العالمية، توجهت المصارف الكبرى مثل مورغان ستانلي وغولدمان ساكس لخفض توقعات نمو الطلب.

مورغان ستانلي توقع أن الطلب من الصين سينعدم كليا في عام 2020، فيما توقع غولدمان ساكس انكماشًا قدره 150 ألف برميل يوميًا في الطلب العالمي.

وقد خفض غولدمان ساكس توقعاته لبرنت إلى 30 دولارا للربعين الثاني والثالث من هذا العام، متوقعا أن يؤدي تراجع الأسعار إلى تراجع إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة بـ75 ألف برميل يوميا في الربع الثالث من السنة، وبـ250 ألف برميل يوميا إضافية في الربع الأخير.

وتحذر أكسي كورب من أن الخوف الأساسي لدى المستثمرين مصدرها مخاطر الائتمان، إذ إن شركات الطاقة تمثل 11% من سوق السندات، وبالتالي تراجع حاد لأسعار النفط، قد يؤدي إلى ارتفاع القروض المتعثرة، وتزايد حالات إشهار الإفلاس عالميا.