هل تنجح روسيا بضرب النفط الصخري الأميركي؟

بنك أوف أميركا يتوقع نزول برنت مؤقتاً لنطاق 20 دولاراً للبرميل

نشر في: آخر تحديث:

تشهد أسواق النفط حرب أسعار أشعلت شرارتها روسيا بانسحابها من اتفاق خفض الإنتاج المسمى "أوبك بلاس"، الجمعة الماضية، في سياق توجيه ضربة لصناعة النفط الصخري الأميركي، التي لا تتحمل تراجع الأسعار، التي هوت 30% مع الانسحاب الروسي من الاتفاق.

وقالت شيرين دَمَج، محللة ومسؤولة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى شركة Rystad Energy، إن القاع الأول المتوقع لأسعار النفط يبلغ 30 دولاراً للبرميل.

وذكرت دَمَج في مقابلة مع "العربية" أن القاع البالغ 30 دولارا للأسعار، سيؤثر على إنتاج النفط الصخري بمعدل نمو 200 إلى 300 ألف برميل يومياً في الربعين الأولين من السنة الحالية، وبالتالي نشهد زيادة في إنتاج هذا النوع من النفط بمقدار 1.9 مليون برميل يومياً في النفط الصخري.

وأفادت أن القاع الثاني المتوقع سيكون 20 دولاراً لبرميل النفط، وهذا يعني أنه في آخر السنة الحالية سيتراجع إنتاج النفط الصخري الأميركي إلى 3.4 مليون برميل يومياً، مبينة أن الكلفة التشغيلية عالمياً لبرميل النفط تبلغ 20 دولاراً.

وعاد للارتفاع اليوم للارتفاع لكن التوقعات المتشائمة مستمرة من البنوك العالمية، حيث انضم BANK OF AMERICA إلى بنوك أخرى في خفض توقعاته لأسعار النفط، متكهنا بهبوط برنت إلى نطاق العشرين دولارا خلال الأسابيع المقبلة بعد إخفاق أوبك بلاس في التوصل إلى اتفاق لتخفيض الإنتاج.

وخفض BANK OF AMERICA توقعاته للأسعار هذا العام إلى 45 دولارا للبرميل لخام برنت بدلا من 54 دولارا، وإلى 41 دولارا للخام الأميركي الخفيف من 49 دولارا توقعها سابقا.

وهذه هي المرة الثانية هذا الشهر التي يقلص فيها البنك توقعاته لأسعار النفط. تجدر الإشارة إلى أن أسعار النفط فقدت الاثنين نحو ثلث قيمتها في أكبر هبوط يومي لها منذ حرب الخليج في 1991 على خلفية انهيار اتفاق "أوبك بلاس" بعد انسحاب روسيا منه.