كيف ستسفيد مصر من تدهور أسعار النفط؟

نشر في: آخر تحديث:

تشهد أسعار البترول العالمية تراجعا ملحوظا عقب أزمة فيروس كورونا، التى ضربت دول العالم مؤخرا وخفضت معدلات الطلب العالمي، وسط تخمة الإنتاج والمعروض.

الأمر الذى يثير تساؤلات بشأن مدى قدرة مصر على الاستفادة من التدهور الحالي في الأسعار في مضاعفة طاقات استيراد وتخزين الوقود ومشتقاته.

أوضح وزير البترول المصري الأسبق، أسامة كمال، في مقابلة مع "العربية"، أن مصر قد قامت بالفعل في الآونة الأخيرة باستيراد كمية من الخام والمنتجات البترولية، لافتاً إلى أن مصر تملك سعات تخزينية تتراوح ما بين شهرين إلى 3 أشهر للخام.

وقال إن هذه السعات التخزينية تشمل موانئ الإسكندرية، والسُخنة، وكذلك المخازن الاستراتيجية.

وأشار إلى أنه مع إجراءات الدول لعودة الحركة الاقتصادية تدريجيا، سيؤدي إلى زيادة الحركة لتعويض الخسائر التي أسفرت عن الإغلاق الكلي، لاسيما الحركة الصناعية والنقل والقطاع التجاري.

بالتالي فإن عودة الحركة يترافق مع اتفاق أوبك+ لخفض إنتاج النفط، سيؤديان لعودة الاستهلاك مرة أخرى إلى مستوياته الطبيعية ما بين 85 إلى 90 مليون برميل يوميا، مقارنة بأقل من 70 مليون برميل حاليا... وهذا سيصعد بأسعار النفط إلى مستويات الـ55 و60 دولارا للبرميل.