روسيا تتحدى العقوبات.. وتصر على إكمال خط غاز نورد ستريم2

نشر في: آخر تحديث:

قال الكرملين اليوم الخميس إن إنشاء خط أنابيب الغاز البحري السيل الشمالي 2 أو "نورد-ستريم2" إلى أوروبا سيكتمل في ظل تهديدات بعقوبات إضافية على المشروع من الولايات المتحدة.

ويدرس عضوان بمجلس الشيوخ الأميركي صياغة المزيد من العقوبات على خط أنابيب الغاز نورد-ستريم2 إذا انتهت موسكو من مد الأنابيب، في ضربة أخرى للمشروع الذي تأجل بالفعل.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن موسكو تعتبر العقوبات منافسة غير عادلة وتحركا يتعارض مع القانون الدولي.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات في محاولة لمنع استكمال خط الأنابيب، قائلة إن خط الأنابيب سوف يمكن روسيا من تهديد أمن الطاقة في الاتحاد الأوروبي.

ومن ناحيتها ترى روسيا أن الولايات المتحدة تسعى لإفساد مشروع خط الأنابيب لضمان تمكن موردي الغاز الطبيعي الأميركيين من بيع الصادرات إلى سوق الاتحاد الأوروبي بسعر أعلى من سعر روسيا.

وقال السفير الأميركي في ألمانيا ريتشارد جرينيل لصحيفة هاندلسبلات الألمانية في مقابلة نشرت هذا الأسبوع إن الولايات المتحدة تستعد لفرض عقوبات إضافية على مشروع خط الأنابيب.

وفي إشارة إلى روسيا، نُقل عن جرينيل قوله: "يجب على ألمانيا التوقف عن تغذية الوحش مع عدم دفع ما يكفي لحلف شمال الأطلسي".

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد انتقد برلين بشكل متكرر بسبب خط أنابيب بحر البلطيق المثير للجدل وعدم الإنفاق بما يكفي على الدفاع.

وتم تبني العقوبات الأميركية ضد مشروع نورد ستريم 2 في أواخر عام 2019، مما أدى إلى تأخير استكمال المشروع، والذي كان مقررا استكماله في الأصل في أواخر العام الماضي.

يمر أنبوب الغاز، شبه المكتمل، تحت بحر بلطيق ويلتف خصوصا على أوكرانيا، لينقل الغاز الروسي إلى أوروبا. ومن المتوقع أن يبدأ ضخ الغاز به في النصف الأول من العام المقبل. ويفترض أن يسمح بمضاعفة الشحنات المباشرة من الغاز الطبيعي الروسي باتجاه أوروبا الغربية، عن طريق ألمانيا، أكبر مستفيد من المشروع.

وتبلغ كلفة أنبوب الغاز حوالي عشرة مليارات يورو، وتتولى الروسية "غازبروم" تمويل نصفها بينما يأتي النصف الآخر من خمس شركات أوروبية هي "أو إم في" و"وينترشول دي" و"إنجي" و"يونيبر" و"شل".