عاجل

البث المباشر

الجزائر تقترح تقديم موعد اجتماع "أوبك +" لـ4 يونيو.. وموسكو تعترض

المصدر: رويترز

أفاد خطاب إلى أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفائها (أوبك+) بأن الجزائر التي تتولى رئاسة المنظمة اقترحت عقد الاجتماع المقبل لأوبك وحلفائها في 4 يونيو حزيران، بدلا من خطة سابقة لعقده في التاسع والعاشر من نفس الشهر.

بينما قالت 3 مصادر مطلعة، لرويترز اليوم الأحد، إن روسيا ليس لديها اعتراض على تقديم موعد الاجتماع المقبل لأوبك وحلفائها (أوبك+) إلى الرابع من يونيو حزيران بدلا من الـ29 من يونيو حزيران.

وقال وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، في الخطاب، الصادر أمس السبت، إنه أجرى مناقشات مع بعض الوزراء بشأن تقديم التواريخ، الأمر الذي سيساعد على تسهيل الترشيحات.

ويستخدم مصطلح "الترشيحات" من قبل السعودية، وكذلك العراق والكويت لتخصيص الخام للمشترين التقليديين حسب الطلب. وتتم الترشيحات في اليوم العاشر من كل شهر تقريبا.

وفي أبريل نيسان، قررت أوبك وحلفاؤها خفضاً قياسيا لإنتاجها بواقع 9.7 مليون برميل يوميا أو 10% من الإنتاج العالمي، وذلك لرفع الأسعار التي تضررت بشدة بفعل انخفاض الطلب نتيجة لإجراءات العزل العام التي جرى اتخاذها لوقف انتشار فيروس كورونا.

وساعد انخفاض إنتاج أوبك+، إضافة إلى انخفاض قياسي في الإنتاج من دول غير أعضاء مثل الولايات المتحدة وكندا، على رفع أسعار النفط إلى 35 دولارا للبرميل، على الرغم من أنها لا تزال عند نصف المستويات التي شوهدت في بداية العام.

وقالت مصادر لرويترز إن السعودية تقترح تمديد التخفيضات القياسية من مايو أيار ويونيو حزيران حتى نهاية العام الحالي، لكنها لم تحصل بعد على دعم من روسيا التي تعتقد أنه يمكن تخفيف القيود تدريجيا.

وأظهر مسح شهري أجرته رويترز أمس الجمعة أن إنتاج أوبك من النفط سجل أدنى مستوى له في عقدين في مايو أيار مع قيام السعودية وأعضاء آخرين بتخفيضات قياسية في الإمدادات.

ومع ذلك، فإن المسح أظهر أن نسبة الالتزام الكلي بلغت حوالي 75% لأن نيجيريا والعراق أخفقا في الالتزام الكامل بحصتهما من التخفيضات.

وقال عرقاب في خطابه إن معدلات الالتزام المنخفضة ربما يكون لها تأثير سلبي بمجرد فتح الأسواق يوم الاثنين.

وأضاف أن مبادرة بعض الوزراء الموقرين لتصحيح هذه الأرقام تستحق الإشادة، وأنه سيكون أمرا بناء للغاية إذا جرى تبادل الرسائل الإيجابية من قبل الجميع، فيما يتعلق بالالتزامات المقطوعة.

إعلانات