خبيرة نفطية: المعركة الحالية لأوبك+ بتقاسم المسؤوليات

نشر في: آخر تحديث:

اتفقت السعودية وروسيا بشكل مبدئي على تمديد تخفيضات إنتاج أوبك+ الحالية لمدة شهر.

وأشار مصدر بأوبك إلى أن دول أوبك+ تبحث تطبيق معيار للامتثال لتخفيضات النفط، وفق ما ورد في "رويترز".

وأوضح المصدر بأن اجتماع أوبك+ في 4 يونيو مشروط بأن تعوض الدول التي لم تلتزم بالكامل في مايو امتثالها في الأشهر المقبلة.

وقالت لوري هايتيان مديرة معهد حوكمة الموارد الطبيعية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إنه من المهم أن نفهم أن السعودية وروسيا على خط واحد من التفاهم بالاستمرار بخفض الإنتاج وهذا ما رأيناه من خلال اتفاق تمديد خفض الإنتاج لشهر واحد في أنباء تريح السوق.

وأضافت لوري في لقاء مع "العربية" أن المعركة الحالية هي على تقاسم المسؤوليات. لا تستطيع السعودية وروسيا الاستمرار بتحمل المسؤولية الكبرى وهناك نوع من العتب على الآخرين بعدم تقاسم المسؤوليات لأن المشكلة أكبر من الجميع. هذه الضغوطات هي لتحقيق التزام أكبر عما هو معمول به حالياً".

وتابعت "هذا الاتفاق يمتد لإبريل 2022 وسنرى اجتماعات وخطوات متتابعة لمراجعة الخطة والاتفاق في هذا الوضع الدقيق وهو أفضل تمديده حالياً لشهر واحد لحصول توافق بين الروس والسعوديين. السياحة قد تتحسن جزئياً ويعود الطيران مجدداً وبحال لم يعد الطيران لعهده السابق لن يكون هناك ارتفاع على الطلب النفطي. سنواصل رؤية متابعة للخطة حتى الوصول لأسعار المنتجين مثل روسيا والسعودية. الصورة معقدة ومن الجيد الحديث عن توافق مؤقت".

وأضافت "الحياة تعود لشبه طبيعية لكن يجب علينا مراقبة المستهلك. هناك العديد من الشركات التي عادت لفتح مكاتبها لكنها لا تزال تتيح للعاملين العمل من المنزل. أما في بلدان أخرى نلحظ أن استخدام السيارات أكبر في بلدان أخرى لذلك لا نعرف تحديداً كيف ستتطور الحياة بعد كورونا وعلينا مراقبة التصرفات الجديدة لتحديد الإقبال الفعلي على الطلب.