سوق السعودية

وزير الطاقة: السعودية تقود الجهود لمستقبل الطاقة الخضراء 

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إن السعودية ستكون قائدة في إيجاد الحلول لمستقبل الطاقة الخضراء.

جاء ذلك خلال مشاركته في حوار خاص حول مستقبل الطاقة الخضراء خلال جلسة افتراضية بعنوان "تحقيق إمكانات الطاقة الخضراء: الإرادة السياسية في عالم اليوم المحفوف بالمخاطر" ضمن فعاليات قمة المجتمع المدني لدول مجموعة العشرين.

وقال وزير الطاقة: "لن نكون جزءا من المشكلة، ولن نقبل أن نكون جزءا من الحلول، ولكن هدفنا أن نكون قادة في إيجاد الحلول"، وفقا لجريدة الاقتصادية السعودية.

وكانت مجموعة تواصل المجتمع المدني لدول العشرين C20 قد اختتمت أعمال قمة المجتمع المدني لهذا العام، أمس، التي عُقدت بشكل افتراضي في المدة بين السادس والعاشر من تشرين الأول (أكتوبر) 2020 بحضور أكثر من 20 ألف مشارك من 109 دول حول العالم.

وتخلل جدول أعمال القمة الـ65 جلسة نقاش وورشة عمل شارك فيها أكثر من 380 متحدثا من ممثلي حكومات دول العشرين، وممثلي منظمات المجتمع المدني العالمي، وممثلي المنظمات الدولية المتخصصة، وعدد من الخبراء وصناع القرار.

وشارك عدد من ممثلي الرئاسة السعودية لدول العشرين، وهم: فهد بن عبدالله المبارك، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الشربا السعودي لمجموعة العشرين، ومنير بن محمود الدسوقي، مساعد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، وعبد العزيز بن متعب الرشيد، مساعد وزير المالية للشؤون الدولية والسياسات المالية الكلية، وعدد من ممثلي رئاسة المملكة في برنامج المسار المالي لمجموعة دول العشرين.

واختتمت أعمال القمة بتسلم أحمد بن سليمان الراجحي، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، البيان الختامي لمجموعة التواصل خلال اجتماع شارك فيه أعضاء اللجان التوجيهية والاستشارية لمجموعة تواصل المجتمع المدني من مختلف دول العالم، إضافة إلى شركاء اللجنة الثلاثية من ممثلي اليابان وإيطاليا.

على صعيد آخر، وقعت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، أمس، مذكرة تفاهم في شراكة نوعية مع مؤسسة دي كيو العالمية، لاستخدام إطار DQ وتفعيله في المملكة، سعيا لرفع الوعي الرقمي عبر معيار DQ العالمي، الذي اتفق عليه كمعيار عالمي جديد لمحو الأمية الرقمية، وزيادة أمان الإنترنت للأطفال، ما يسهم في رفع إيجابيات مخرجات التقنية لأجيال المستقبل.

وجاء توقيع المذكرة على هامش جدول أعمال منتدى مجموعة التواصل للمجتمع المدني C20، التابعة لمجموعة العشرين، التي تناولت الاقتصاد الرقمي، ومناقشة التصنيف لأول مرة عالميا في جلسة حوارية، لتطوير آلية قياس مشتركة للمؤشر.

وتهدف مذكرة التفاهم، التي أبرمها من جانب الوزارة وكيل الوزارة لتنمية القدرات الرقمية أحمد الثنيان، ومن جانب DQ المؤسس يوشان بارك، إلى محو الأمية الرقمية وتعزيز المهارات الرقمية بشكل عام، وذلك بحسب نطاق تطوير أدوات قياس تعليمية ونشرها على مستوى عالمي باستخدام إطار DQ، كما ستعمل مذكرة التفاهم على تحديد أفضل الممارسات لرفع التصنيف العالمي للمملكة، فيما يخص أمان الأطفال في الإنترنت والمواطنة الرقمية ضمن مؤشر Online Safety Index COSI.

وتسعى الوزارة من خلال المذكرة إلى تحقيق تعاون مثمر في مجالات العمل المشتركة، انطلاقا من رؤية المملكة 2030، وإدراكا لأهمية التنمية في مختلف مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات، وتحقيقا للتطور التقني وزيادة الوعي الرقمي في مختلف شرائح المجتمع.

وأكد فارس الصقعبي، وكيل الوزارة المساعد للقدرات الرقمية والمحتوى، أهمية هذه المذكرة، التي ستعزز مفهوم المواطنة الرقمية في المملكة، وستسهم بشكل مباشر في تطوير أدوات قياس تعليمية ونشرها على مستوى عالمي باستخدام إطار DQ التي سترفع مستوى الأمان لدى الأطفال في الإنترنت، خصوصا أن المملكة تتميز ببنية رقمية متينة أدت إلى زيادة كبيرة في نسبة استخدام الإنترنت، لذا تعد هذه المذكرة امتدادا لمنظومة المعرفة الرقمية، التي تقودها الوزارة لتعظيم الأثر الاجتماعي والاقتصادي من استخدام التقنية.