شركات عقارية كويتية تدعو لحل المشكلة الإسكانية

عن طريق السماح للقطاع الخاص بالاستثمار في العقار

نشر في: آخر تحديث:
دعت مجموعة من الشركات العقارية وشركات التطوير العقاري الى السماح للقطاع الخاص بالمساهمة في إيجاد حل للمشكلة الإسكانية التي تعاني منها البلاد وتتفاقم بشكل مطرد مع الزيادة السكانية.

وقال مدير عام شركة المسار لتنظيم المعارض والمؤتمرات سعود مراد في مؤتمر صحافي على هامش معرض العقار الذي ينظم في قاعة الراية، إن تزايد الطلبات الإسكانية بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية يشكل عاملاً اضافياً لدخول شركات القطاع الخاص الى القطاع الإسكاني ليساهم في إيجاد المنازل للأسر الكويتية بعد أن تجاوز عدد طلبات الإسكان 103 آلاف طلب.

وأوضح مراد أن السوق العقارية هي القناة الاستثمارية الأكثر أماناً والأعلى عائداً قياساً على القنوات الاستثمارية الأخرى ومقارنة بعوائد الودائع الاستثمارية، مشيراً إلى أن الاقبال على المعرض فاق التوقعات في ظل الأجواء السياسية المحلية السائدة.

وذكر ان الشركات المشاركة حققت مبيعات قياسية خصوصا ان المبيعات كانت نوعية حيث أن شريحة زوار معرض الراية للعقار تتجه إلى الشركات مباشرة لتعقد الصفقات العقارية مشيرا إلى أن السوق العقارية المحلية تمر بمؤثرات خارجية أكثر منها داخلية حيث أن السوق استوعبت التداعيات السلبية للأزمة المالية العالمية.

واعتبر مراد ان الوجهات العقارية المفضلة لدى المستثمرين والمواطنين الكويتيين تتمثلت في الدول التي تحظى باستقرار سياسي بشكل رئيسي مثل تركيا والبوسنة وبريطانيا وسلطنة عمان في حين مثل ارتفاع اسعار الاراضي في الكويت عائقا اساسيا امام المستثمرين للولوج الى السوق المحلية.

وتوقع مراد ان يبدأ القطاع العقاري المحلي بالتعافي في النصف الثاني من العام الحالي لاسيما مع تعرضه للعديد من الازمات ابتداء من الازمة الاقتصادية العالمية مرورا بازمة الديون السيادية لمنطقة اليورو واخيرا في تداعيات ما يسمى بالربيع العربي.

واضاف ان العديد من الشركات العقارية والتسويق العقاري شاركت في المعرض وسوقت مشاريعها في الكويت وخارجها مبينا ان المعرض شهد ايضا اقبالا كبيرا من الزوار الباحثين عن شراء عقارات.

من جانبه قال ممثل شركة الباز العقارية عبدالله ملك أن الشركة تشارك في معرض الرايه العقاري التي تنضمه شركة المسار لتنظيم المعارض العقارية منذ عام 2002 حيث تقوم بتسويق العديد من المنتجات العقارية بما فيها تلك الموجدة في مكة المكرمة وسلطنة عمان وسراييفو.

وبلغت القيمة التقديرية للمشروعات المشاركة في المعرض الذي انطلق في العاشر من الشهر الحالي ويستمر اربعة ايام نحو 2ر6 مليارات دولار اذ كان معظمها حسب المنظمين خارج البلاد.