عقار "فيتزروي بليس" وسط لندن يستهدف المستثمرين الإماراتيين

يضم 235 شقة ومتاجر تجزئة وساحات عامة تمتد مساحتها 300 ألف قدم

نشر في: آخر تحديث:

يستعرض مطورو المشروع العقاري "فيتزروي بليس"، والذي يحتل موقعاً مميزاً في وسط لندن، الفرص الاستثمارية الواعدة التي يتيحها المشروع للمستثمرين الإماراتيين، وذلك في فندق قصر الإمارات يومي الأحد والاثنين المقبلين.

ويوفر المشروع الذي يضم 235 شقة سكنية بالإضافة إلى مطعم ومتاجر تجزئة ومرافق تعليمية وساحات عامة تمتد على مساحة تتجاوز 300 ألف قدم مربعة، فرصة استثمارية واعدة للمستثمرين الإماراتيين الراغبين في الاستثمار بالعقارات الحديثة ذات المواقع المتميزة في العاصمة البريطانية لندن.

وفي هذا الصدد، قال دانيال فان غيلدر، الشريك المؤسس لدى شركة "إكسمبلر" الشركة المطوّرة لمشروع "فتزروي بليس": "لطالما لقيت عقارات منطقة وسط لندن إقبالاً كبيراً من المستثمرين الإماراتيين، وذلك لما تتمتع به المنطقة من مردود مرتفع لتأجير العقارات وفرص النمو المستمرة. كما أنها تتميز بقربها من العديد المراكز التعليمية العالمية المرموقة، والشركات الشهيرة ووجهات الجذب السياحي. ومما لا شك فيه أن "فتزروي بليس" بوجوده في وسط لندن يعد بحق أحد المشاريع العقارية الجديدة النادرة في هذه المنطقة."

وأضاف غيلدر "يعتبر (فيتزروي بليس)، الذي يحتل موقعاً مميزاً في وسط لندن، نموذجاً في جودة التطوير العقاري، وذلك لما تتميز به الشركات العاملة في المشروع من تاريخ وسجل إنجازات حافل. حيث يقدم صندوق الاستثمارات "أفيفا إنفسترز" التمويل المالي للمشروع، وتقوم شركة "إكسمبلر"، وهي شركة التطوير العقاري التي تتميز بخبرة عريقة وواسعة، ببناء المشروع. ويوفر ذلك كله للمستثمرين الإماراتيين فرصة استثمارية نادرة للاستثمار في عقارات لندن، والتي يتوقع أن تشهد قيمتها ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات المقبلة."

ويقع مشروع "فيتزروي بليس" في منطقة دبليو 1 في لندن، والتي تعد من أكثر المناطق حيوية في العاصمة البريطانية، حيث تعج بالنشاط التجاري وتقع بالقرب من أحياء ماي فير، وسوهو، ومارليبون، وبلومزبري وريجنت بارك، بالإضافة إلى قربها من عدد من المتاجر العالمية الشهيرة مثل "ليبيرتي" و"سيلفريدجز".

ويحاكي المشروع في تصميمه المعماري الإرث الثقافي التاريخي الغني للمنطقة التي بقيت على مرّ القرون موطناً لأهم رواد الكتابة والفن والفكر العالميين المعروفين مثل: تشارلز ديكنز وجيمي هندريكس والأخوان ساتشي وفرقة كولدبلاي الغنائية.

ويقع المشروع أيضاً بالقرب من كلية لندن الجامعية، وكينغز كوليدج لندن، وكلية لندن للاقتصاد وجامعة وستمنستر، ناهيك عن قربه من حرم سنترال سانت مارتينز، إحدى كليات الفنون الأكثر شهرة في العالم، والأكاديمية الملكية للموسيقى وكلية لندن للأزياء.

وترتبط كل من المملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة بعلاقات متميزة، حيث يبلغ عدد الزوار الإماراتيين إلى المملكة المتحدة 50 ألف إماراتي سنوياً، كما يبلغ عدد الرحلات الجوية الأسبوعية بين الدولتين 170 رحلة جوية.

وبلغت قيمة صادرات الإمارات إلى المملكة المتحدة أكثر من مليار جنيه إسترليني في عام 2009، ما شجع حكومتي الدولتين على تأسيس اللجنة الاقتصادية المشتركة الإماراتية البريطانية بهدف زيادة التبادل التجاري بين البلدين بحلول عام 2015.