عاجل

البث المباشر

500 مليون متر الاحتياج الفعلي من الأراضي بالسعودية

المصدر: العربية.نت

على الرغم من أن السوق العقاري في السعودية يشهد توسعاً عمرانياً كبيراً تلبية للطلب المتزايد على المساكن نتيجة للنمو السكاني وقيام الدولة بتوزيع منح الأراضي السكنية للمواطنين، وتقديم قروض صندوق التنمية العقاري التي ساهمت بشكل فعال في بناء المساكن والتوسع فيها، إلا أن السوق العقاري شهد خلال الفترة الأخيرة تباينا واضحا في الطلب على المنتجات العقارية، في ظل توجه كثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة لتشييد مجمعات سكنية مغلقة ومفتوحة، خاصة في الأحياء التي تتوفر فيها الخدمات زيادة عالية تجاوزت كل التوقعات.

واعتمدت الحكومة عددا من مخططات تقسيمات الأراضي السكنية الحكومية والخاصة في المدن والقرى تلبية للطلب المتزايد على الأراضي السكنية، حيث قدر احتياج الدولة لبناء 1.65 مليون مسكن جديد بحلول العام المقبل 2015 لتلبية الطلب المتزايد على المساكن، كما ان من المتوقع أن تحتاج شركات التطوير العقاري الخاصة والحكومية لبناء نحو 275 ألف وحدة سنويا حتى عام 2015، بحسب صحيفة "الرياض" السعودية.

وقدرت وزارة الإسكان الاحتياج الفعلي من الأراضي المطلوبة لسد الفجوة الإسكانية في السعودية بنحو 500 مليون متر مربع، وفرت منها وزارة الشؤون البلدية نحو 169 مليون متر مربع عبر 238 موقعا في مختلف المناطق.

وتعد "الأراضي البيضاء" -التي شهدت أسعارها ارتفاعات غير مسبوقة خلال السنوات القليلة الماضية- قضية مثيرة للجدل في السعودية، حيث تؤكد وزارة الإسكان - التي أعلنت أكثر من مرة أنها تدرس فرض رسوم على الأراضي البيضاء- أنها تعد أحد أهم أسباب أزمة الإسكان في المملكة في حين لم تُتخذ لحد الآن خطوات عملية لمعالجتها لصالح خطتها في بناء 500 ألف وحدة سكنية لم يتم الانتهاء من أكثرها بعد.

ولم تعد مشكلة السكن عبئا على الدولة والمطورين فقط، بل هي الحدث الأهم والأكبر لكل مواطن يقطن بالإيجار، حيث انها نتاج تراكمات لا يمكن حلها في فترة وجيزة، كما أن وزارة الاسكان لم تشرع في عملها إلا حديثا، وهي تبذل جهودا حثيثة وتمتلك إمكانيات وأراضي، ولكنها لا تملك الحلول القاطعة بالطبع، وعلى الرغم من ذلك فهي مطالبة بمضاعفة الجهود وتسريع العمل بشكل أكبر، فالمطورون المحليون جاهزون، ولديهم الاستعداد للعمل الذي يرتهن بتوفير الأراضي والخدمات ومنح تراخيص البناء وتوفير التمويل.

إعلانات

الأكثر قراءة