عاجل

البث المباشر

توقعات بدخول 4 آلاف وحدة سكنية جديدة في أبوظبي

المصدر: العربية.نت

من المتوقع أن يشهد سوق أبوظبي العقاري خلال النصف الثاني من العام دخول 4 آلاف وحدة سكنية جديدة، تكرس حالة المعروض الزائد من الوحدات السكنية في السوق، وتدفع لاستمرار مرحلة تصحيح الإيجارات للاستمرار حتى نهاية 2017.

ووفقاً لأحدث تقرير لشركة جي إل إل للاستشارات العقارية وخبراء عقاريين في أبوظبي، فإن إيجارات أبوظبي تشهد حالة من التصحيح الإيجابي منذ بداية العام، ستتواصل حتى نهاية العام، في ظل المعروض السكني الذي يتزايد شهرياً، ما يتيح المجال أمام المستأجرين لاختيار السكن المناسب لدخولهم، وفقا لصحيفة "البيان".

وأكد تقرير جي إل إل أمس، أن سوق أبوظبي سجل دخول 900 وحدة سكنية جديدة خلال الربع الثاني من العام، جاءت بشكل رئيس في مشاريع جزيرة الريم والروضة بشارع المطار، ورفعت عدد الوحدات السكنية إلى 250.9 ألف وحدة، فيما يتوقع أن يرتفع العدد بنحو 4 آلاف وحدة جديدة بنهاية العام، ليصل إجمالي الوحدات السكنية في أبوظبي مع بداية 2018، إلى 254 ألف وحدة، ترتفع إلى 259 ألف وحدة سكنية بداية عام 2019، وتتركز الوحدات الجديدة في جزيرة الريم ومنطقة الروضة في شارع المطار ومنطقة كورنيش أبوظبي.

وقدر التقرير الذي جاء تحت عنوان "نظرة عامة على السوق العقارية لأبوظبي خلال الربع الثاني"، نسبة تراجع الإيجارات بين 3 % و4 % للوحدات والفيلات خلال الربع الثاني. وأكد كريج بلامب رئيس الأبحاث في جيه إل إل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الانخفاض في الإيجارات السكنية وأسعار البيع سيستمر حتى نهاية العام.

كما يتفق خبراء على أن حالة تصحيح الإيجارات التي تشهدها أبوظبي، ستستمر حتى نهاية العام الجاري، حيث أكد خليفة سيف المحيربي رئيس مجلس إدارة شركة الخليج العربي للاستثمار في أبوظبي، أن سوق أبوظبي العقاري يمر حالياً بمرحلة تصحيح لقيم الإيجارات والأسعار، وهي مرحلة صحية جداً، ونسبة التصحيح ما زالت محدودة للغاية، وتتراوح بين 3 % - 5 %، علماً بأن سوق أبوظبي العقاري، يشهد حالة من التباطؤ خلال شهور الصيف (الربع الثالث من العام)، وهذه الحالة مرتبطة بتغيير السكان لأماكن مساكنهم أو لمغادرة بعضهم للبلاد، ومع بداية سبتمبر، يدب النشاط وتجذب أبوظبي عمالة جديدة، وترتد الإيجارات نحو الارتفاع مرة أخرى خلال الربع الرابع.

وشدد على أن ما يقال عن تراجع كبير في الإيجارات بنسب تزيد على 15 % غير منطقي للغاية، لأن لدينا وحدات في أبوظبي ترتفع إيجاراتها، خاصة المساكن التي تقع على الكورنيش أو منطقتي الخالدية والنادي السياحي، وبشكل عام، فإن الانخفاض في الإيجارات يتركز في المساكن القديمة، فيما تبقى إيجارات المساكن الجديدة جيدة، ولا يوجد انخفاض ملحوظ فيها، والسوق يوازن بين إيجارات القديم والجديد، ويصحح نفسه بنفسه دون تدخل حكومي، وهذا أمر جيد، يدفعه لمزيد من التصحيح والاستقرار حتى نهاية العام الجاري.

إعلانات