عاجل

البث المباشر

هذا ما جرى لشهية مستثمري العقار بعد كورونا

المصدر: العربية.نت

رصدت شركة "إف إي إم العقارية" أحوال سوقي العقارات الجاهزة وقيد الإنجاز في ظل جائحة كورونا وما يمكن أن تؤول إليه نتائج معركة العرض والطلب القائمة منذ عامين التي زادت الجائحة وتيرتها خلال العام الجاري.

ونقلت صحيفة البيان عن الشركة تأكيدها أن بعض المستثمرين الأفراد يغادرون في الوقت الراهن بعد تحقيق مكاسب سريعة تاركين وراءهم فرصاً استثمارية متميزة للمشترين الجدد، لا سيما مع قرب اكتمال العديد من المشاريع قيد الإنجاز.

وقال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة "إف إي إم العقارية" إن الكلمة الفصل في معركة توازن العرض والطلب القائمة ستكون لسوق التأجير من جهة ولسوق إعادة بيع العقارات الجاهزة من جهة أخرى، فإعادة البيع تستعيد به العقارات عافيتها في عدد الصفقات لا الأسعار.

موضوع يهمك
?
أعلنت لجنة اقتصاديّة في المغرب أنّ زهاء 950 ألف عامل تمّ التصريح بتوقّفهم عن العمل خلال نيسان/أبريل الماضي بسبب تداعيات...

950 ألف عامل في المغرب سيتلقون تعويضات بسبب كورونا 950 ألف عامل في المغرب سيتلقون تعويضات بسبب كورونا اقتصاد

وأضاف: صحيح أن هناك عدة مشاريع على وشك الإنجاز أو في طريقها للتسليم خلال العام الجاري لتزيد من إمدادات المعروض وترجح كفته أمام الطلب، لكن بالمقابل لا يمكن غض الطرف عن شهية المستثمرين المفتوحة في سوق العقارات قيد الإنجاز.

وأشار إلى أن ما يجعل عوامل استقرار العرض مقابل الطلب محصورة في سوقي إعادة البيع والتأجير، تكمن في أن المعروض العقاري لن يشهد زيادة في حجمه لا العام الجاري ولا في المستقبل المنظور، إذ لا يلوح في أفق السوق أي خطط للمطورين لإطلاق مشاريع ضخمة جديدة في 2020.

وأوضح أن الأشهر الماضية شهدت تباطؤاً كبيراً في عدد عمليات الإطلاق لمشاريع جديدة عشية تشكيل اللجنة العليا للتخطيط العقاري بإمارة دبي والتي تنهض بعدة مهام وأبرزها وضع استراتيجية واضحة ومدروسة لتحقيق قيمة مضافة للمشاريع.

ولفت إلى أن دخول العالم في مواجهة مع فيروس «كورونا» دفع بكبار مطوري العقارات في دبي إلى التركيز على المشاريع قيد الإنجاز وتسليمها إلى الملاك ووضعوا المشاريع التي كان من المزمع إطلاقها خلال 2020 في أجندة المستقبل القريب.

وتحدث المسدي عن سوق إعادة بيع العقارات الجاهزة، وتوقع أن يشهد تحسناً خلال العام الجاري لكنه حدد هوية ذلك التحسن بأنه سيكون مقتصراً على عدد الصفقات وليس في المنحنى الصعودي للأسعار، فأسعار الجاهزة إن صعدت أو انخفضت ففي كلا الحالتين تكاد لا تذكر. وأشار إلى حقيقة قائمة في السوق العقاري مفادها خروج بعض المستثمرين ودخول غيرهم.

وقال: إن المستثمرين الأفراد الذين يضطرون للخروج من السوق بغض النظر عن حجم أرباحهم أو خسائرهم وهذا الخروج المتعارف عليه ينتهي دائماً بدخول مستثمرين آخرين متعطشين لصيد الفرص الاستثمارية المتميزة.

إعلانات