عقارات بريطانيا

أسعار العقارات في بريطانيا ارتفعت 80% فقط في 20 عاما

نشر في: آخر تحديث:

أظهرت بيانات حديثة صادرة في بريطانيا أن أسعار العقارات في البلاد سجلت ارتفاعاً بلغ بالمتوسط 80% خلال العشرين عاماً الماضية.

ومن بين 50 بلدة ومدينة بريطانيا، فإن مدينة مانشستر شمالي إنجلترا شهدت أكبر قفزة في الأسعار خلال العقدين الماضيين من هذا القرن، حيث قفز متوسط سعر المنزل بنسبة 143% من 73.910 جنيهات إسترلينية في العام ألفين إلى 179.537 جنيهاً إسترلينياً في الوقت الحالي.

وبحسب البيانات التي نشرتها شركة "أوشين فاينانس" واعتمدت فيها على بيانات حكومية مستمدة من السجل العقاري فقد احتلت مدينة ليستر المرتبة الثانية لأكبر ارتفاع في متوسط أسعار المنازل منذ عام 2000، حيث شهدت زيادة بنسبة 132%، مع ارتفاع الأسعار من معدل 82 ألف جنيه إسترليني إلى 190 ألفاً في الوقت الحالي.

ويسود الاعتقاد في أوساط المحللين ببريطانيا أن أسعار المنازل ستنخفض خلال العام المقبل، ثم تعود الى الزيادة في السنوات التالية مع تعافي البلاد من تداعيات جائحة "كوفيد -19".

وفي العشرين عاماً الماضية، شهدت مدينة "ساوث إند أون سي" في مقاطعة "إسيكس" أيضاً ارتفاعاً كبيراً في متوسط أسعار المنازل، حيث قفزت تكلفة المنزل بنسبة 117% من 132 ألف جنيه إسترليني إلى 287173 جنيهاً إسترلينياً.

وبحسب البيانات التي نشرتها الشركة واطلعت عليها "العربية.نت" فقد ارتفع متوسط سعر المنزل في العاصمة لندن بنسبة 116% من 364366 جنيهاً إسترلينياً إلى 786760 جنيهاً إسترلينياً في العقدين الماضيين.

وتُعرف بريستول الآن بأنها نقطة ساخنة للعقارات، حيث ارتفع متوسط تكلفة المنزل في المدينة على مدار العشرين عاماً الماضية بنسبة 112% من 137.742 جنيهاً إسترلينياً إلى 291839 جنيهاً إسترلينياً، لكن في المناطق المرغوبة بشدة في المدينة يكون متوسط الأسعار أعلى بكثير من هذا المتوسط.

يشار الى أنه في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كان أداء سوق العقارات جيداً في بريطانيا وسط وفرة من الائتمان الرخيص وتزايد عدد السكان وانخفاض عدد المنازل التي يتم بناؤها.

وأدى الانهيار المالي العالمي في عام 2009 إلى إنهاء الازدهار كما انخفض بناء المساكن خلال فترة الركود إلى أدنى مستوى له منذ سنوات أوائل الثلاثينيات.