عاجل

البث المباشر

السعودية: التوازن المالي سيتحقق عام 2023

المصدر: دبي – العربية.نت

سعياً منها للتدرج في تطبيق إجراءات برنامج الإصلاح الاقتصادي، بما يتضمنه من رفع في أسعار الطاقة والكهرباء، الأمر الذي بات يسمح به الوضع الاقتصادي الحالي، كما جاء على لسان وزير المالية محمد الجدعان، قررت السعودية تمديد فترة التوازن المالي حتى عام 2023 بدلاً من 2020 الذي كان مقرراً في السابق.

وكانت المملكة قد أعلنت نهاية ديسمبر 2016، عن برنامج التوازن المالي استكمالا للبرامج التي تُحقق "رؤية 2030"، حيث يتضمن عدداً من الآليات التي تفضي إلى تحقيق التوازن في الميزانية السعودية خلال السنوات المقبلة.

ووفقاً لتقديرات وزارة المالية السعودية، ستحقق المملكة إيرادات في الميزانية بحلول 2023 تصل إلى 1138 مليار ريال، فيما ستبلغ النفقات 1134 مليار ريال، ما يعني فائضاً بقيمة 4 مليارات ريال.

أما نسبة الدين العام مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي فلن تتجاوز بحسب التقديرات 25% خلال فترة التوازن المالي، ما يبقيها ضمن نطاق منخفض مقارنة مع باقي دول العالم.

ويعتمد برنامج تحقيق التوازن المالي على 3 نقاط أساسية، هي رفع كفاءة الإنفاق الرأسمالي والتشغيلي، وذلك لتفادي مشكلة سابقة تتعلق بإنفاق إيرادات النفط المرتفعة على التشغيل، وليس إنفاقاً رأسمالياً، وتحسين الإيرادات غير النفطية من خلال فرض رسوم على الوافدين، وضريبة القيمة المضافة، والضريبة الانتقائية على المنتجات الضارة، ورسوم الأراضي البيضاء، ورسوم التأشيرات، إلى جانب رفع كفاءة الدعم الحكومي.

وشكلت إعادة هيكلة الدعم الحكومي للطاقة والمياه أحد المحاور الأساسية التي تعرض لها برنامج تحقيق التوازن المالي، إذ ستخلق هيكلة الدعم الجديد نمطاً استهلاكياً جديداً بين السعوديين لمنتجات الطاقة والمياه.

ووصف خبراء اقتصاديون، برنامج تحقيق التوازن المالي في السعودية، وما يشمله من إصلاحات مالية بأنه "نقطة تحول مهمة" ستنعكس من خلال تحقيق توازن نفقات وإيرادات ميزانية الدولة، على إبعاد شبح الانكماش وتعزيز نمو الاقتصاد السعودي بنسب تفوق التقديرات المتوقعة عالمياً.

وكانت الأرقام المالية المعلنة عن أداء الميزانية للفصول السابقة تعكس التحسن في أداء المالية العامة للدولة، بالإضافة إلى تأكيد التقدم المحرز في تحقيق أداء مالي يتسم بالتوازن في المدى المتوسط.

إعلانات

الأكثر قراءة