نمو متزايد لاهتمام المستثمرين العالميين بمزادات المنطقة

الخبراء ينصحون بتحديد سقف للمزايدة لا يتم تخطيه

نشر في: آخر تحديث:
توفر المزادات العلنية فرصة لاقتناء لوحات وتحف فنية نادرة. وقد تكون هذه المزادات أمرا اعتياديا لجميع الملمين بعالم الفن, ولكن الذين يرغبون في الاستثمار في الفن, ولا يزالون في المراحل الابتدائية, هناك أربع طرق معتمدة عادة للمشاركة.

حيث يمكن المشاركة في المزاد العلني إما عبر الإنترنت أو عبر الهاتف أو من خلال عرض مكتوب مقدم مسبقا على قطعة فنية أو لوحة معينة أو من خلال الحضور شخصيا.

ويمكن لأي شخص حضور المزادات العلنية... وإنما لا يمكن المشاركة بالمزايدة إلا بعد التسجيل الذي يتطلب أوراقا ثبوتية وكشف حساب.

لكن قبل المشاركة في أي مزاد, على جميع المهتمين بالشراء الاطلاع عن كثب على الأعمال المعروضة وتحديد سقف واضح للمزايدة لا يجب تخطيه. ولدى اختيار الأعمال الفنية يقدم الخبراء بعض النصائح.

وقال مدير شركة "لوري شبيبي لعرض الفن"، وليام لوري، "بالنسبة للفنانين الجدد, يتم النظر عادة الى هؤلاء الذين يتمتعون بأداء جيد في المعارض الفنية... وتحديدا الذين ينجحون ببيع كافة أعمالهم ويتمتعون بقائمة من العملاء ينتظرون الفرصة لاقتناء إحدى قطعهم... وهذا أمر من صعب الوصول إليه. أما بالنسبة للفنانين الأكثر شهرة, فالمزادات توفر معيارا جيدا لمعرفة أسعار أعمالهم"

وأشارت مستشارة إدارة الفن في شركة "DNK " للاستشارات الفنية، دينا ناصر خاديفي، إلى أن "القطع الفنية كغيرها من الأصول, عادة ما تزداد قيمة إذا ما تم الشراء في الوقت المناسب وعند المستويات المناسبة وبالتالي أهمية الحصول على استشارة من خبير فني"

وتخضع أي لوحة معروضة من خلال دور المزادات العالمية، لمعاينة دقيقة لتحديد تاريخ العمل ومنشأه, وندرته ووضعه الحالي إضافة الى إذا ما كان يحمل توقيعا أم لا.

كما تخضع جميع الأعمال المباعة من خلال المزادات لعمولة متناقصة كلما ارتفعت قيمة اللوحة يدفعها العميل, وعادة ما تتراوح ما بين 25 إلى 12%.

ويتطلب الاستثمار في الفن الحصول على التأمين المناسب للحفاظ عليه، وأوضح المدير العام بالإنابة في شركة "زوريخ للتأمين"، جيرمي باغوت، ان كثيرين يظنون ان ابرز مطالبات التأمين في عالم الفن تأتي نتيجة السرقة ولكن نحو خمسين في المئة منها تأتي نتيجة اضرار تصيب العمل الفني بشكل غير مقصود.

ويشهد الاهتمام بالمزادات العلنية في المنطقة من قبل المستثمرين العالميين تزايداً مستمراً، حيث نمت نسبة مشاركتهم من 5% عام 2006 الى 45% حالياً.