بريطانيا تنشئ صندوقا لدعم المرأة العربية وتبادل الخبرات

"شراكة دوفيل" تهتم بإبراز دور المرأة في اقتصادات المنطقة

نشر في: آخر تحديث:

نظّمت الحكومة البريطانية مؤتمراً حول المرأة العربية في لندن هذا الأسبوع في إطار "شراكة دوفيل" التي أطلقتها "مجموعة الثماني" قبل عامين بالاشتراك مع دول عربية مثل تونس والمغرب ومصر والأردن.

وسلّط المؤتمر الضوء على أهمية دور المرأة في اقتصادات الدول العربية، لا سيما تلك التي تمر بمراحل انتقالية، حيث يخشى البعض أن تكون مكتسبات المرأة مهدَّدة في بعض البلدان.

وقالت وزيرة شؤون المرأة والأسرة في تونس، سهام بادي، إن كل المكتسبات التي تحققها المرأة هي لكل المجتمع، سواء المرأة أو الرجل.

وأضافت بادي "لدينا تخوف من سيطرة بعض التيارات واستغلال الحرية لإقرار برامج اجتماعية تؤثر في وضع المرأة التونسية التي تميل للانفتاح والوسطية".

وتهتم شراكة "دوفيل" برفع مشاركة المرأة الاقتصادية لتحقيق نمو مستدام يشمل كل مكونات المجتمع.

وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية في الأردن، ريم أبو حسان، إن مشاركة المرأة الأردنية في العملية الاقتصادية لا تزال متواضعة رغم ارتفاع مستوى التعليم في أوساط النساء في الأردن.

وقالت الأمين العام والرئيس التنفيذي لغرفة التجارة العربية - البريطانية، الدكتورة أفنان الشعيبي، إن المبادرة لديها أهمية كبرى لما لها من أثر في مساعدة الدول التي تمر بمرحلة انتقالية.

وعلى هامش المؤتمر، أعلنت بريطانيا إنشاء صندوق جديد لدعم تنافسية المرأة العربية وبرنامج لتبادل الخبرات بين سيدات الأعمال.

كما شدد الحاضرون على أن مشاركة المرأة الاقتصادية تصب في صالح التنمية الوطنية.

وقالت المدير التنفيذي للمجلس الوطني المصري للتنافسية، أمينة غانم، إن مشاركة المرأة المصرية في العملية الاقتصادية تزيد من تنافسية وقوة الاقتصاد المصري بنسبة 50%، وبالتالي فالمشاركة هامة جداً بالنسبة للاقتصادي المصري.

وأجمع الحاضرون على أن الطريق لا يزال طويلاً أمام المرأة العربية، والتحديات التي تواجهها عدة، ولكنهم في نفس الوقت أكدوا أهمية تمكين المرأة وتعزيز دورها في الاقتصاد.