عاجل

البث المباشر

خلف الحبتور لـ"العربية": أستطيع شراء أكبر مشروع بالعالم

ضيف برنامج شخصيات اقتصادية غداً في رحلة تكشف عن رؤيته وثروته

المصدر: العربية.نت

في سلسلة شخصيات اقتصادية تعرض "العربية" غدا لقاء خاصا مع رجل الأعمال الإماراتي المعروف خلف الحبتور، حيث تأخذه الزميلة فاطمة الضاوي في رحلة يكشف فيها عن مراحل بناء ثروته بدءا من مرفأ صغير لصيد الأسماك والتجارة عند خور دبي إلى المساهمة في بناء واحدة من أروع مدن العالم هي دبي.

التقرير يكشف عن أن ولادة خلف الحبتور كانت عام 1949 في دبي. وكان والده تاجر لؤلؤ. وهو الآن أب لستة أبناء، وخمسة وعشرين حفيداً. البداية كانت عام 1970 عندما بدأت شركة الحبتور بتمويل عدد من المشاريع الحكومية، وكان ذلك بالتزامن مع تأسيس الاتحاد. وقد قيّمت فوربس ثروة الحبتور بنحو ملياري دولار، وهو تقييم لا يتفق معه الحبتور الذي يقول إن ثروته تفوق 4 مليارات دولار.

يشير الحبتور إلى الموقع الذي بدأ فيه رحلته قبل 40 سنة، وقد هدمه ليعمره من جديد وهو يتحدث عن شعوره عند التخلي عن مشروعه الأول، وبسؤاله "أنت تستثمر في هذا الموقع مليار و ثلاثمئة مليون دولار، هل هذه إشارة على أنك عائد للاستثمار وأن المزيد منها قادم، الحبتور لا يجيب ولكنه يصطحب الزميلة فاطمة لاجتماع عملي يكشف فيه عن حجم الاستثمارات الجديدة، يقول الحبتور إن "أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي أن تصنعه" هذه مقولة لم تكن حبرا على ورق. فالمشاريع الحية تتحدث عن نفسها وتساهم في دبي المستقبل.. لكن الماضي ظل محفورا في ذاكرة خلف.

الحبتور يتحدث عن الدروس من الأزمة المالية التي مرت فيها دبي.. يجيب "الواحد يكون حذر".

في رحلة البحث عن شخصية رجل الأعمال الحبتور يكشف أنه متجه لمنطقة البيت الثاني الذي سكن فيه في دبي، تصل السيارة أمام بقالة شعبية، وخلف يسلم على البائع الذي يعرفه منذ كان يسكن في هذه المنطقة قبل 35 سنة، يجلس خلف على الكرسي الشعبي في البقالة، يطلب الباجلا والخبز الشعبي.

خلف الحبتور خلف الحبتور


تجربة الحبتور الاقتصادية تنطوي على إنجازات عقارية خارقة تعد الآن معالم سياحية شهيرة في دبي أبرزها برج العرب, فندق القصر ومدينة جميرا وغيرها.

خلف كواليس مكاتب الحبتور تدور مناقشة الاستثمارات وتتخذ قرارات مهمة.

حوارات حول الاستثمارات الخارجية التي يتحذر منها خلف عقب خسارته في بنك باركليز عام 2009، وبحث في الاستثمارات المحلية والشراكات أيضا.

وفي العام 2007 باع خلف الحبتور ما نسبته 45% من "الحبتور للهندسة" لـLeighton Holding الأسترالية، بأكثر من 857 مليون دولار. حينها توقعت Leighton الدخول بمشاريع تتجاوز 4 مليارات دولار. إلا أن الأزمة المالية العالمية شلت القطاع العقاري وجمدت المشاريع تماما.

اليوم يعمل في مجموعة الحبتور أكثر من 40 ألف موظف، في أنشطة تتوزع على قطاعات الفنادق والتعليم والصحة، إضافة لوكالات السيارات الفارهة مثل بنتلي.

الحبتور هو عاشق للعبة التنس تماما كعشقه لعمله.. ولهذا كان عمليا حتى في عشقه فكان مؤسس أول بطولة لتنس السيدات في الشرق الأوسط, في 2003.

ويمارس خلف التنس في فندق الجراند حبتور في منطقة مرسى دبي مع فريق محترف في هذه اللعبة.

يشار الى أن الحلقه ستعرض غداً، الثلاثاء 16:30 بتوقيت جرينيتش، 8:30 مساء بتوقيت دبي.


إعلانات