تطورات المشهد السياسي تؤخر الربط بين بورصتي مصر وتركيا

توقعات بأن يكون هناك تأخير في الجدول الزمني لتنفيذ المشروع

نشر في: آخر تحديث:

رغم توقيع البورصة المصرية وبورصة اسطنبول مذكرة تفاهم في 26 يونيو/حزيران من العام الماضي لوضع إطار للربط بين السوقين، فإن تطورات المشهد السياسي أرجأت تنفيذ هذا المشروع.

ووفقاً للاتفاق فإن كلا من البورصتين من المفترض أن تعملا على النحو الواجب لإتمام مشروع الربط وإعداد كافة الجوانب التقنية والاستعدادات المتعلقة بالمشروع.

وفي ذات السياق لا تزال عملية الربط مسألة مُعلقة، لاسيما أن شركات السمسرة من الجانبين في انتظار توقيع اتفاقيات ثنائية لبدء تخصيص الموارد الخاصة بالمشروع.

يذكر أن وفداً من بورصة اسطنبول وعددا من شركات السمسرة التركية المُشاركة في مشروع الربط كانوا قد قاموا بزيارة للقاهرة للقاء مسؤولي البورصة المصرية وشركات السمسرة المشاركة من الجانب المصري لتعزيز التواصل بين السماسرة.

وبالنظر إلى التطورات الأخيرة في المشهد السياسي، فإنه سيكون هناك نوع من التأخير في الجدول الزمني لتنفيذ المشروع. إلا أن كلا السوقين سيواصلان الاتصالات لتقييم الوضع على نحو منتظم.