عاجل

البث المباشر

أصول صندوق كازاخستان السيادي تتجاوز 100 مليار دولار

أرباحه شكلت مانسبته 22% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في عام 2012

المصدر: العربية.نت

يعتبر الصندوق السيادي في كازاخستان من أكبر 15 صندوقا سياديا في العالم بأصول تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار، حيث تأسس الصندوق في عام 2008، بعد اندماج أكبر صندوقين في البلاد.

فبينما كان العالم يدخل الأزمة المالية نهاية العام 2008، كانت كازاخستان تبحث عن حلول لتفاديها، حينها تم دمج صندوقي سمروك وكازينا.

وبهذا الدمج شهدت البلاد ولادة صندوق سمروك كازينا، وهو الصندوق السيادي الوطني الذي لم ينجح فقط في تخليص البلاد من التورط في الأزمة المالية العالمية، بل أعطى دفعة كبيرة للاقتصاد الوطني.

ولم تكن كازخستان لتتخلى عن خططها التنموية التي كان يهددها الانكماش الذي ضرب الاقتصاد العالمي، فسارعت السلطات إلى وضع سلسلة من خطط التحفيز الاقتصادي التي تدخل فيها الصندوق السيادي "سمروك كازينا " وتمكنت كازاخستان من خلالها من تجاوز الأزمة، ولم ينكمش الاقتصاد فيها بل سجل نمواً بسيطاً عام 2009، بأكثر من 1%، وفي الأعوام التالية بدأ هذا النمو بالارتفاع ليصل إلى 6 أو 7%، سنويا.

ويعتبر الغرض الرئيسي من إنشاء سمروك كازينا إدارة مؤسسات التنمية والشركات الوطنية، من أجل ضمان نمو قيمتها وقدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية.

وقد عمل الصندوق السيادي في كازاخستان على تنويع الاقتصاد الوطني؛ ووفر احتياجات جذب الاستثمارات، وشكل الصندوق حلقة وصل بين مختلف القطاعات الاقتصادية في شتى أنحاء كازاخستان، ونشط سمروك كازينا الاستثمارات في كل القطاعات، لكن قطاعات النفط والغاز والطاقة والتعدين كانت لها الأولوية.

وقد وضع الصندوق السيادي في كازخستان المستقبل ورفاه الشعب استراتيجية واضحة، حيث يخطط الصندوق ليكون الجامع بين أفضل الشركات، والمحفز الأول للقطاعات غير النفطية بحلول العام الفين واثنين وعشرين، وذلك لضمان تنمية مستقرة ومستدامة في البلاد.

ويمتلك صندوق سمروك كازينا كليا أو جزئيا، أهم الشركات في كازخستان، بما فيها السكك الحديدية والخدمات البريدية، وشركة النفط والغاز الرسمية KazMunayGas، وشركة اليورانيوم الرسمية، وطيران أستانا، ومجموعات مالية عديدة.

إعلانات