عاجل

البث المباشر

شركات عالمية تحكم السيطرة على تجارة الماس

المصدر: دبي ـ لين شومان

سلط تقرير اقتصادي الضوء على ارتباطنا بالحجر الأغلى في العالم وهو الماس، مشيراً إلى أن ارتباطنا وثيق بهذا الحجر يبدأ بمرحلة الخطوبة، حيث يقدم الرجل لخطيبته خاتماً من الماس.

وأكد تقرير قناة "العربية" أنه مهما غلى ثمن الماس فإنه يظل رمزاً على الثراء وقيمة ستظل خالدة عبر الزمن.

وقال التقرير إنه ما بين عامي 1999 و2010 قفز سعر الألماس 5 قراريط بحوالي 170%، فيما ارتفع سعر الماس 3 قراريط بـ145%.

وأشار التقرير إلى أن سعر الماس تحدده 4 عناصر معروفة بالـ4Cs وهي "القطع والوضوح واللون والقيراط"، ولكن العامل الأبرز الذي يدفع الأسعار صعوداً هو سيطرة شركات "الروزا ودي بيرس وريو تينتو" على المعروض العالمي وتحكمها بالكميات الموزعة.

بيد أن التقرير شدد على أن المشتري يخسر ما يعادل 50% من قيمة الماس لمجرد ابتياع قطعة الماس من المتجر والخروج منه.

يشار الى أن مطابقة العرض والطلب على الماس عملية معقدة، ففي حين أنه الصديق الأفضل للفتاة، فقد لا يكون الماس الخيار الأفضل للمستثمر، فمن وجهة نظر التاجر أو البائع هي عملية صفقة، عادة ما يكون هذا الأخير هو المستفيد الأكبر من الصفقة، وهامش الربح يصل إلى 100%، عدا عن ذلك، فإن العناصر الأربعة المعروفة بالـ4c يمكن أن تُجمع بـ16,000 طريقة مختلفة، مما يعني أن عملية تقييم الماس هي ذاتية، بعكس الذهب.

من جهة أخرى أنتجت الشركات الثلاث المسيطرة على تجارة الماس خام بـ15 مليار دولار خلال عام 2011، تحولت إلى 24 مليار دولار من الماس المصقول لتباع في المتاجر على شكل مجوهرات ألماسية بقيمة 71 مليار دولار.

إلى ذلك، قال التقرير إن غالبيتنا يستسلم للمعان الحجر الفريد، مشدداً على ضرورة حصول المشتري على شهادة الأصالة التي ستحفظ لك استثمارك وتثبت قيمته في حال بيعه.

إعلانات