موجة قرصنة إلكترونية تهدد كبرى البنوك الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI بدراسة تقارير إعلامية أفادت بتعرض كبار البنوك الأميركية لحملة منظمة من القرصنة الإلكترونية مؤخراً.

وقال الباحث الأمني في شركة "كاسبر سكي لاب" محمد حاسبيني، في مقابلة مع قناة "العربية" إن القرصنة التي تعرضت لها البنوك الأميركية كانت تستهدفها هي وليس حسابات العملاء، أو عبر حساباتهم الشخصية.

وحول تكلفة الحماية من هذه القرصنة قال حاسبيني إن الحماية شيء غير ثابت وتكلفته غير ثابتة أيضاً إلا أن التكلفة بالنسبة للأفراد تختلف عنها بالنسبة للمؤسسات والحكومات والتي تكون في الغالب أكثر كلفة.

وأضاف حاسبيني أن الهدف من الاختراق قد يكون تجسساً مثلما حدث في لبنان في 2012، أو يكون بهدف التأثير على سمعة البنك، مشيراً إلى أن البنوك تبذل أقصى جهودها لتأمين نفسها وعملائها.

ويوصي حاسبيني المستخدمين بضرورة التأكد من سلامة بياناتهم وسرية معلوماتهم الخاصة أثناء التعامل عبر الشراء من المواقع الإلكترونية.

وعلى الرغم من أن المكتب لم يسمِ هذه البنوك، فإن مصادر كشفت أن "جي بي مورغان" وهو أكبر البنوك الأميركية، كان أحد ضحايا هذه الهجمات وقد بدأ فعلا تحقيقاته بتعيين شركة خاصة لأمن المعلومات، إضافة إلى 4 بنوك أميركية كُبرى تمت قرصنتها أيضا.

من جهة أخرى، أوردت وكالة بلومبيرغ أمس، أن مجموعة من الـ hackers الروسيين، قد نجحوا في قرصنة نظام JPMorgan وسرقة معلومات قيمة جدا من أرقام الحسابات الجارية وحسابات الادخار وبطاقات الائتمان.

يُذكر أن نُظم حماية المعلومات المصرفية تكلّف بنكا مثلJPMorgan أو Bank of America بين أربعة ملايين إلى ستة ملايين دولار شهرياً.