عاجل

البث المباشر

خبراء: فرص كبيرة للاستثمار بين السعودية والتشيك

المصدر: العربية.نت

كشفت نقاشات منتدى الأعمال السعودي التشيكي مجالات التعاون الواسعة بين الشركاء في القطاع الخاص، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية زيادة حجم المبادلات التجارية التي لا تتجاوز قيمتها 450 مليون دولار.

وقال فلاديمير بارتي نائب وزير الصناعة والتجارة التشيكي، في مقابلة مع قناة "العربية" على هامش المنتدى الذي انعقد في العاصمة التشيكية براغ، إن الآفاق عريضة لإقامة المشاريع في مجالات التجهيزات الطبية والهندسة المدنية، وتتخطى ذلك إلى قطاعات استثمار أكثر حيوية.

واعتبر أن القطاع الطبي يحتل صدارة قطاعات التعاون، ولكن هناك فرصاً كثيرة في مجال البتروكيماويات وتكنولوجيا البيئة والبنية التحتية وغيرها ومشاريع ناجحة في الهندسة المدنية.

ويعد قطاع التجهيزات الطبية ريادياً، ضمن مشاريع التعاون بين الشركاء من الجانبين، نظراً لارتفاع تنافسية المؤسسات التشيكية التي وفرت حتى الآن أكثر من 10 آلاف سرير متعدد الاستخدامات.

وشارك أكثر من 200 رجل أعمال ومسؤول في أول منتدى للأعمال بين مستثمرين سعوديين وتشيكيين، من أجل تشجيع المشاريع الاستثمارية ودفع التعاون الاقتصادي حيث لا تزال العلاقات في أولى مراحل تطورها.

من جهته قال المهندس زيبنيك فروليك من "مجموعة لينيت" للأسرة الطبية، إن شركته تتميز بالإبداع ونعرض مقاربات خاصة تضمن سرعة التجاوب وتقديم أحدث التجهيزات بتصميم جميل لأسباب الوضع النفسي للمريض وضمان أعلى درجات الجودة.

وتمتاز السوق السعودية بالبنى الحديثة والأجيال الشابة المنفتحة على التقنيات الحديثة. ويبرز شركاء تشيكيون رصيدهم المتقدم في قطاعات علوم الحياة والتجهيزات الطبية والنقل.

بدورها أكدت الدكتورة ناديه باعِشْن عميدة كلية إدارة الأعمال بجامعة الأعمال والكنولوجيا، على أهمية تبادل الخبرات وأهمية نقل المعرفة لتكون من ضمن شروط الاستثمارات المشتركة.

بدوره قال حسين شبكشي، من مؤسسة شبكشي للاستثمار، إن الهدف الاستراتيجي والأعمق هو إيجاد مقر للاستثمارات السعودية والعربية في منطقة مهمة لتكون بوابة للانطلاق نحو أوروبا الشرقية، مؤملا أن تجد المؤسسات الصناعية السعودية في السوق التشيكية قاعدة انطلاق مهمة نحو مزيد من الأسواق.
وقد اتفق المشاركون على تنظيم المنتدى سنوياً في جمهورية التشيك، والذي سوف يساهم حتماً في كسر الحواجز النفسية التي حالت في السابق دون نمو التعاون بين المستثمرين. وقد كانت جمهورية التشيك وغيرها من دول أوروبا الشرقية معزولة عن السوق الخليجية خلال الحقبة الشيوعية.

إعلانات

الأكثر قراءة