مسؤول: الطلب على الطاقة سيزيد 60% بحلول عام 2050

نشر في: آخر تحديث:

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة IRENA عدنان أمين، في مقابلة مع قناة "العربية"، إن موضوع التغير المناخي وكفاءة استخدام الطاقة، إلى جانب التخفيف من الانبعاثات الكربونية، من المواضيع التي استحوذت على اهتمام المشاركين في قمة مجالس الأجندة العالمية للمنتدى الاقتصادي العالمي.

وأكد أمين أن الجديد في هذه القمة هو الأهمية التي أعطيت لموضوع التغير المناخي، وأعتقد أن ذلك يعود إلى كون العالم متجها لصياغة نظام خاص بالتغير المناخي معترف به عالميا بحلول نهاية العام المقبل.

وأضاف أمين "ندرك أن التوجه يجب ألا يكون من جانب التشريعات فقط، وإنما يجب أن يكون عمليا، والجانب العملي يعتمد إلى حد كبير على كيفية إنتاج واستهلاك الكهرباء، وبالتالي المحادثات تشمل البنية التحتية والاستثمارات طويلة الأمد اللازمة، إضافة إلى مستقبل الكهرباء، وكيفية تخفيف الانبعاثات الكربونية الناجمة عن توليد الطاقة مستقبلا".

وفيما يتعلق بالانبعاثات الكربونية قال أمين "من المهم جدا التركيز على موضوع كفاءة استخدام الطاقة في ظل التوقعات بأن الطلب على الطاقة سينمو بستين في المئة بحلول عام 2050، وبالتالي تظهر أهمية الاستثمار في الطاقة المتجددة، فالانبعاثات الكربونية الناجمة عن مصادر الطاقة المتجددة تقل بحو 250 مرة عن الفحم، وبنحو 100 مرة مقارنة مع النقط والغاز".

وحول تراجع أسعار النفط، قال أمين "إن العوامل الجيوسياسية تلعب دورا مهما، ولا نعلم ما إذا ستستمر على المدى الطويل، لكننا نتوقع ارتفاع الأسعار مجددا واستقرارها عند مستويات أعلى مما هي عليه اليوم، ومن يستثمر في مشاريع الطاقة المتجددة عليه أخذ نظرة طويلة الأمد، وبالتالي تأثير تراجع الأسعار يختلف حسب القطاع ونسبة اعتماده على النفط".

وفيما يتعلق بمصادر توليد الطاقة للاستخدام - النفط يشكل 5% من سلة الطاقة المستخدمة، وبالتالي تأثير تراجع الأسعار محدود. وفي المقابل قطاع النقل يعتمد بنسبة 60% على النفط، وسيكون لتراجع الأسعار تأثير عليه، كما سيكون التأثير واضعا على قطاع التدفئة وإنتاج الوقود الحيوي.