عاجل

البث المباشر

كازاخستان: استثمارات ضخمة لإستغلال ثروات هائلة

المصدر: العربية.نت

أعلنت كازاخستان، أكبر بلد إسلامي من حيث المساحة، والتاسع عالميا، عن مشاريع كبرى، لدعم الناتج الاقتصادي لهذا البلد العابر للقارات الذي يمتد على مساحة تقارب 3 ملايين كلم مربع في آسيا الوسطى. ويتمتع بأهمية استراتيجية استثنائية، كونه يُشارك حدودا مع روسيا في الشمال، والصين في الشرق، ويطل عل بحر قزوين.

وما يميز كازاخستان هو ثراؤها بالموارد الطبيعية التي تشمل الهيدروكاربونات بالإضافة الى معادن، وهي تفخر بامتلاكها نحو ثلث احتياطات العالم من الكروم وفلزات المنغنيز المستخدمة في صناعة الصلب والألومنيوم. كما تملك ثاني أكبر احتياطي لليورانيوم.

وتحتل كازاخستان المرتبة الثانية عشرة من حيث احتياطي النفط المؤكد والبالغ نحو 30 مليار برميل. كما تحتل المرتبة الثانية والعشرين من حيث احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة والبالغة 45.7 ترليون قدم مكعبة.

وأنتجت كازاخستان نحو 1.64 مليون برميل يوميا في عام 2013. وتهدف الى رفع إنتاج النفط الخام إلى معدل مليونين ومئتي ألف برميل يوميا عام 2020.

وفيما يستمر الاقتصاد العالمي بالتقلب، يبقى اقتصاد كازاخستان صلبا قويا، بنمو سنوي يتعدى حاليا مستوى 6% مستفيدا من الاستثمارات الضخمة التي تنفقها الحكومة على البنى التحتية.

ومن أهم شركات كازاخستان التي تعمل تحت إدارة شركة مساهمة واحدة تدعى samruk-kazyna, المعروفة رسميا باسم الشركة القابضة للشؤون الاجتماعية الوطنية.

وتملك هذه الشركة، كليا أو جزئيا، عددا كبيرا من الشركات، بما فيها شركة النفط الحكومية والغاز KazMunayGas, وشركة اليورانيوم الوطنية kazatomprom, وشركة طيران أستانا وعددا من الشركات الأخرى العاملة في قطاعات المواصلات ولا سيما السكك الحديدية، وخدمة البريد، والخدمات المالية.
وتدير samruk – kazyn أصولا بقيمة 90 مليار دولار، تنوي مضاعفتها بغضون 5 سنوات. ومن اللافت أن هذه الشركة تسهم في أكثر من 50% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتشكل المساحات الشاسعة في كازاخستان التحدي الأكبر لكل من يريد الاستثمار، فهي أكبر بلد غير مجاور للبحار في العالم، لكن آلاف التجار عبروا منها على الطريق الحريري (طريق الحرير) القديم منذ مئات السنين.

وفي الوقت الحالي، تزدهر عبر كازاخستان من جديد التجارة بين الشرق والغرب، ما حمل الحكومة إلى تطوير شبكة المواصلات التي خصصت لها ميزانية 19 مليار دولار خصوصا للطرق التي تصل الصين بأوروبا.

وتتمتع كازاخستان بمركز اتصال تجاري مهم، وغناها بالموارد الطبيعية ليس كل ما يميزها، فلهذه البلاد تاريخ قديم كأمة زراعية، وهي تحتل المركز السادس على لائحة الدول المصدرة للقمح.

إعلانات