70 % من حركة النقل السعودية ستكون بالقطارات مستقبلاً

نشر في: آخر تحديث:

قال مدير عام الشركة السعودية للإمداد والتموين نواف السجان في لقاء مع قناة "العربية" إن "70% من حركة النقل بالسعودية ستكون بالقطارات، وهذا سيخفف الضغط على الطرق واستهلاك الوقود".

وأصبحت شبكة السكك الحديدية خيارا بديلا في نقل المنتجات بين المدن السعودية التي تعتمد بشكل كبير على الشاحنات، كما هو معمول به حالياً لكنها ذات مردود اقتصادي ضعيف، نتيجة مواجهة الكثير من التحديات ومنها ضعف كفاءة النقل ونقص سرعته إضافة إلى زيادة استهلاك الوقود.

وترى شركات التخزين والإمداد أن المستقبل سيكون للقطارات في السعودية التي سيسهل عملها خاصة مع ربط سكة الحديد من الحدود الشمالية إلى الجنوبية, إضافة إلى شبكة سكة حديد دول مجلس التعاون الخليجي.

وحظي معرض النقل الذي أقيم بالرياض بمشاركة حوالي 47 جهة وشركة بينَها تحالفات دولية تسعى إلى تقديم مشاريعها، إضافة إلى مجموعة أخرى من الشركات السعودية والدولية التي تقدم خدماتها اللوجستية المساندة لقطاع النقل وصناعاته المرتبطة ببناء وتنفيذ مشاريع هذا القطاع.

من جانبها أكدت وزارةُ النقل سعيها إلى توطين الصناعات والكوادر البشرية الخاصة بمشاريع النقل العملاقة التي تنفذُ في السعودية، بحيث يكون للسعوديين دور في عمليات تنفيذ هذه المشاريع، فضلاً عن استخدام المنتجات المصنعة محليا.

وأصبحت مشاريع النقل في المملكة في نمو متسارع، كما تشير التقديرات الحالية إلى إمكانية وصول قيمة إجمالي الاستثمارات في مجال تطوير قطاع النقل إلى نحو 100 مليار دولار بحلول عام 2020.

وحصل العديد من الشركات السعودية على استثمارات كبيرة في قطاع النقل العام ومشاريع القطارات, بمبالغ تجاوزت 4 مليارات ريال.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة الأومير للتجارة والمقاولات ناصر الأومير في لقاء مع "العربية" إن "المشاريع الأخيرة قيمتها أكثر من 4 مليارات ريال".

وتواصل السعودية تعزيز مكانتها كأحد أهم الأسواق الواعدة في قطاع النقل في ظل البرنامج التنموي الشامل الذي يعمل على تطوير استراتيجيات البنية التحتية وسرعة استخدام تكنولوجيا النقل والشراكات بين القطاعين العام والخاص والعمل على القضايا المتعلقة بسلامة النقل.