بنك أبوظبي الوطني: لا نية لدخول السوق الإيراني حالياً

الرئيس التنفيذي أكد لـ"العربية" أن المصارف المحلية تعتمد سياسة الحذر بـ2016

نشر في: آخر تحديث:

أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الوطني، أليكس ثرسبي، في مقابلة مع قناة "العربية"، على هامش منتدى أسواق المال الذي يعقد في أبوظبي، أن لا نية للبنك في الدخول إلى السوق الإيرانية ما لم ترفع العقوبات عن الدفعات بالدولار.

وأشار ثرسبي إلى أن البنك يرى فرص النمو في مجال الصيرفة للأفراد، خاصة فيما يتعلق بمنتجات الرهن العقاري، إضافة إلى عمله مع الشركات المحلية التي تعتزم توسيع أعمالها في الخارج.

وقال "حاليا لا يمكننا دخول إيران، فالسلطات في الولايات المتحدة لم ترفع العقوبات عن الدفعات بالدولار، وبالتالي لا نية للتواجد هناك في ظل استمرار هذه القيود".

وفيما يتعلق بمجالات النمو بالنسبة لبنك أبوظبي الوطني قال ثرسبي "نرى فرصا في قطاعي التجزئة والصيرفة للأفراد، خاصة فيما يتعلق بالرهونات العقارية، ونحن نتوسع في هذا المجال بقوة. نتوقع نموا جيدا من الأعمال المتعلقة بالشركات التابعة للحكومة، وأيضا من الشركات العالمية الكبرى التي نتعامل معها، هذا إضافة إلى الشركات المحلية التي تسعى للتوسع والاستثمار خارجيا في ظل تباطؤ أعمالها في السوق المحلية، وتواجدنا هنا لنسهل هذه العملية، وفيما يتعلق بالنظرة المستقبلية للقطاع المصرفي بشكل عام أعتقد أنه من المهم تجزئة ذلك إلى فئات".

ولفت ثرسبي إلى أن المصارف المحلية التي تقتصر أعمالها على السوق المحلية ستعتمد سياسة الحذر هذا العام من جانب الانتباه إلى سيولتها، وفي حال توفر السيولة استهداف مستويات نمو تحافظ على مركز القوة لديها، وبالتالي نمو أرباح هذه الشريحة سيكون أبطأ من السابق، وقد تشهد بعض التراجع في الأرباح كقطاع. وهناك أيضا المصارف المحلية التي لديها عمليات خارجية مثلنا ولديها المجال للنمو خارجيا ولتأمين السيولة من الخارج.

وقال ثرسبي "فرص النمو أقوى أمام هذه الشريحة، ولكن مع ذلك عليها هي الأخرى الانتباه إلى السيولة لديها، ونحن نقوم بذلك، كما أننا غير قلقين حيال مستوياتها. وفي مثل هذه الأوقات نحن مستعدون لقبول مستويات أرباح أقل من أجل الحفاظ على ميزانية قوية، ثم هناك المصارف الأجنبية، وهي تنقسم إلى شريحتين: الشريحة غير الممهتمة بشكل كبير بالمنطقة والأخرى التي تشمل اللاعبين الكبار الذين يعملون في المنطقة منذ سنوات طويلة أو هؤلاء الذين دخلوا حديثا، خاصة فيما يتعلق بالصيرفة التي تعنى بالشركات الكبيرة - هذه الشريحة تقتحم السوق بقوة بخبرتها ومنتجاتها".