عاجل

البث المباشر

ما المقصود بنظام تسوية صفقات الأسهم "T+2"؟

هيئة السوق المالية السعودية وافقت على تعديل المدة الزمنية لتسوية الصفقات

المصدر: دبي - لين شومان

في عالم الصفقات داخل أسواق الأسهم، يقصد بنظام التسوية تلك المهلة التي يتم إعطاؤها للبائع لكي يسلم الورقة المالية، ولمشتري الورقة حتى يدفع المبلغ المستحق من العملية.

وينص تطبيق نظام "T+2" للتسوية، على إعطاء المستثمر يومين لتسوية الصفقة، أي زيادة المهلة لتنفيذ عملية البيع والشراء.

وتدل اختصارات T+1 و T+2 و T+3 على تاريخ تسوية العملية، فحين تستحوذ على ورقة مالية، يجب عليك التركيز على تاريخين هامين: تاريخ إتمام العملية وتاريخ التسوية.

وتعمل غالبية بورصات الأسواق الناشئة والمتقدمة وفق نظام "T+2"، أي أنها تعطي للمستثمر مهلة يومين لتسوية العملية، أما السوق السعودية فتعمل اليوم وفق نظام "T+0" الذي يفرض على البائع والمشتري تسوية الصفقة في اليوم نفسه، وبالتالي ضرورة حيازة المستثمرين المحليين والأجانب مبالغ كبيرة قبل الصفقة، ما قد يحد من قابليتهم للدخول في صفقات لاسيما الأجانب منهم، نظرا لفرق التوقيت بين الرياض والأسواق الأخرى، وأيضا لاختلاف أيام عطلة نهاية الأسبوع.

من ناحية أخرى، يتطلب نظام التسوية في اليوم نفسه، التعامل مع حافظ أمين موجود في السعودية أو ما يطلق عليه Custodian.

غير أن هيئة السوق المالية وافقت أخيراً على تعديل المدة الزمنية لتسوية صفقات الأوراق المالية المدرجة من تسوية آنية "T+0"، لتكون يومين بعد الصفقة أي "T+2"، على أن يبدأ ذلك خلال النصف الأول من العام المقبل.

وكانت شركة السوق المالية السعودية "تداول" قد أنشأت مركزاً لإيداع الأوراق المالية، مختص بتنفيذ عمليات إيداع ونقل وتسوية ملكية الأوراق المالية المتداولة في السوق، فضلاً عن مقاصتها وتسجيلها.

في المقابل، تعمل أوروبا بنظام "T+2"، في حين تعطي الولايات المتحدة مهلة ثلاثة أيام للتسوية. أما في أسواق المنطقة الخليجية، فتعتمد أسواق دبي وأبوظبي وقطر نظام "T+2" في حين تعمل السوق الكويتية بنظام "T+1".

ويعد تعديل نظام التسوية في السوق السعودية خطوة مهمة لعدة أسباب، أبرزها أن ذلك يؤهلها لدخول مؤشر MSCI الخاص بالأسواق الناشئة، كما أن الخطوة قد تفتح المجال أمام تداول المشتقات المالية، والتداول خارج البورصة أو ما يعرف بـ Over The Counter، وربما حتى تداول السلع!

إعلانات