عاجل

البث المباشر

فدعق: تحسن كبير في أداء قطاع التأمين بالسعودية

قال لـ"العربية" إن المملكة لديها كافة الأدوات للدفاع عن سعر صرف الريال

المصدر: العربية.نت

اعتبر مدير إدارة الأبحاث والمشورة في البلاد المالية تركي فدعق أن فوائد الربط بين الريال السعودي والدولار الأميركي هي أكثر بكثير بالنسبة للمستثمرين والقطاع الاقتصادي المحلي، من الإيجابيات التي قد تأتي في حال فك الارتباط بين الريال والدولار، حيث هناك واردات بما يعادل 600 مليار ريال سنوياً.

وأكد فدعق في مقابلة مع قناة "العربية"، أن القطاع المصرفي يتميز بمتانة عالية، إذ بلغ كفاية الرأسمال الأساسي للمصارف بحدود 16,2% بنهاية الربع الأول من العام الجاري، وهذا يفوق المتوسط العالمي بكثير.

وبلغ معدل الودائع الجارية إلى إجمالي الودائع بحدود 62% مقارنة ب 67% في الربع الأول من العام 2015.

من جهة أخرى، أشار تركي إلى أن الأصول التي يملكها صندوق الاستثمارات العامة والجهات الحكومية داخل الاقتصاد المحلي تفوق الناتج الإجمالي بأكثر من 300 إلى 400%، لذا فإن انخفاض أسعار النفط لن يكون له أية تداعيات على السوق السعودية، حيث إن ميزانية المملكة لهذا العام وضعت أقل من أدنى الأسعار التي وصل إليها النفط.

بناء على هذه العوامل، قال تركي إن "لدينا كافة الأدوات التي تمكننا من الدفاع عن سعر صرف الريال".

وحول قطاع التأمين، أشار تركي إلى تحسن في أداء مجمل القطاع حيث بلغ حجم أقساط التأمين في جميع فروع القطاع 11,3 مليار ريال بارتفاع 10,2 مليار ريال مقارنة بالربع الأول من العام الماضي.

واستحوذ قطاع التأمين الصحي على نسبة 48% من إجمالي أقساط التأمين، يليه قطاع المركبات بنسبة 38%.

وبحسب تركي، ارتفع معدل الإنفاق على التأمين في الربع الأول إلى 1469 ريالا مقارنة بـ 1331 ريالا مقارنة بالفترة نفسها من 2015، وهذا مؤشر إيجابي في حين تراجعت نسبة المطالبات بأكثر من 521 نقطة أساس لمجموع القطاع وبلغت 77% مقارنة ب 82%.

هذا الارتفاع في أقساط التأمين يعود في جزء منه إلى ارتفاع أقساط التأمين على المركبات بنسبة 25%، ويعزي تركي السبب وراء ذلك إلى لجوء شركات التأمين لرفع قيمة بوالص التأمين على السيارات تزامناً مع ارتفاع معدلات الحوادث.

تجدر الإشارة إلى أن قطاع التأمين في السعودية يمثل أكثر من 50% من قطاع التأمين التكافلي عالمياً، لذلك من المتوقع أن يحقق قطاع التأمين نمواً في السوق يتجاوز 40 مليار ريال هذا العام أي ما يعادل 11 مليار دولار.

إعلانات