عاجل

البث المباشر

ماذا يخسر البريطانيون إن بقوا أو غادروا "الأوروبي"؟

المصدر: دبي - مايا جريديني

يعد اليوم الخميس، يوم الحسم في بريطانيا، فوجهتا نظر تتنافسان على كسب ثقة البريطانيين وحسم نتيجة التصويت لصالحهما. فعلى الصعيد الاقتصادي، معسكر مؤيدي البقاء في الاتحاد الأوروبي يتوقع أن يصبح متوسط دخل الأسرة أقل بـ4 آلاف و300 جنيه إسترليني كل سنة، بعد 15 عاما في حال الخروج.

وهذه الأرقام مبنية على احتمال ضعف النمو الاقتصادي بـ6.2% بسبب تراجع قدرة المنتجات البريطانية على الوصول إلى الأسواق الأوروبية، كما أن معسكر مؤيدي البقاء في الاتحاد الأوروبي يتوقع أن الخروج سيدخل الاقتصاد بفترة ركود، وسيؤدي إلى خسارة نصف مليون وظيفة، إضافة إلى تراجع أسعار المنازل بأكثر من 10% وانخفاض حاد للإسترليني.

أما معسكر مؤيدي الخروج، فينادي باتفاقية بديلة للتجارة مع الاتحاد الأوروبي، ويقول إن التجارة مع الدول غير الأوروبية ستصبح أسهل في حال الخروج من الاتحاد.

ويتوقع هذا المعسكر أن يؤدي خفض الرسوم الجمركية على الواردات من خارج الاتحاد الأوروبي إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي بـ2% على المدى المتوسط.

أما فيما يتعلق برسوم العضوية في الاتحاد الأوروبي، فمعسكر مؤيدي البقاء يقول إن الفوائد الاقتصادية للعضوية تتفوق بشكل كبير على الرسوم السنوية، وأن القطاع العام سيكون لديه 36 مليار جنيه إسترليني أقل للإنفاق على المدى الطويل إذا تم الخروج.

أما معسكر مؤيدي الخروج فيشير إلى أن صافي الأموال التي تدفعها بريطانيا لعضويتها والتي بلغت 8.5 مليار جنيه العام الماضي، يمكن أن تنفق على تحسين الصحة والتعليم.

وانتقالا إلى موضوع ساخن وهو الهجرة إلى بريطانيا، يشير معسكر مؤيدي البقاء إلى أنه تم الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي على شروط جديدة تحد من الحقوق التي يحصل عليها المهاجرون، كما أن دراسة حديثة تؤكد أن المهاجرين يساهمون أكثر من خلال دفع الضرائب مما يستخدمونه من الخدمات العامة والرعاية الاجتماعية لأنهم عادة بسن شابة.

مقابل ذلك، يشير معسكر مؤيدي الخروج إلى أن أكثر من مليون مهاجر يأتون إلى بريطانيا سنويا، وهذا يضع ضغطا كبيرا على قطاعي التعليم والصحة.

وفيما يتعلق بموضوع الأمن، يؤكد معسكر مؤيدي البقاء على أهمية اتفاقيات تسليم المجرمين بين دول الاتحاد، ويشدد على أن بريطانيا أقوى كجزء من الاتحاد الأوروبي لدى تطبيق عقوبات على دول أخرى مثل روسيا.

أما معسكر مؤيدي الخروج فيقول إن هذا موضوع من صالح الاتحاد الأوروبي أن يتعاون فيه مع بريطانيا، كما يحذر من أن انضمام تركيا سيوسع حدود الاتحاد الأوروبي إلى سوريا والعراق.

إعلانات