عاجل

البث المباشر

مخاوف من فقدان لندن لقب "مركز أوروبا المالي"

تحديات فرضها Brexit على القطاع المصرفي في بريطانيا

المصدر: العربية.نت

يستحوذ القطاع المصرفي في بريطانيا على 25% من إيرادات القطاع المالي في الاتحاد الأوروبي، وهناك مخاوف من أن لندن ستخسر مركزها كمحور مالي أساسي بعد التصويت لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لأن البنوك العاملة في بريطانيا تعمل وفقا لنظام الجواز Passport.

ويسمح نظام الجواز للبنوك البريطانية والأجنبية التي تتمركز في لندن بالعمل بشكل حر في كل الاتحاد الأوروبي من ناحية الإقراض، وتسويق منتجاتها وخدماتها وفتح فروع بقوانين وشروط موحدة، لكن الآن وبعد خروج بريطانيا، ما هي الخيارات أمام البنوك العاملة في لندن:

قد تضطر البنوك الآن إلى فتح بنوك تابعة أوsubsidiaries بدلا من فروعها الرئيسية، لكن هذا سيكلف البنوك أكثر لأن شروط مطلبات رؤوس الأموال مثلا ستطبق على كل بنك تابع بدلاً من تطبيقها على المجموعية البنكية ككل.

أيضا يمكن لبريطانيا أن تُبقي نظام الجواز إذا انضمت ضمن المنطقة الاقتصادية الأوروبية European Economic Area التي تضم ايسلندا والنرويج و Liechtenstein. لكن، ذلك يتطلب مساهمة مالية بريطانية للاتحاد الأوروبي وتقيداً بقوانين القطاع المصرفي بدون أي قدرة على التأثير على القوانين، وهذا أمر يتعارض مع متطلبات معسكر الخروج.

وفي هذا السياق، قال رئيس المركز المالي للندن إنه لا يتوقع خروجاً قوياً للبنوك والمؤسسات المالية، ورأى أن الحكومة ستسعى لإبقاء قدرة البنوك العاملة في لندن للدخول إلى أسواق الاتحاد الأوروبي.

ردات فعل البنوك العاملة في لندن

Goldman Sachs : لدينا تاريخ حافل بالتأقلم مع التغيير
JP Morgan : من الممكن نقل الوظائف البريطانية إلى الخارج
Morgan Stanley : من الممكن نقل المقر المحلي إلى دبلن أو فرانكفورت
Citigroup : القيام بإعادة التوازن للعمليات في أوروبا
HSBC : تصريحات سابقة بأنه من الممكن نقل ألف موظف من القطاع المصرفي الإستثماري إلى باريس
SOCIETE GENERALE : لندن ستبقى مركزاً عالمياً أساسياً
Deutsche Bank : تداعيات الخروج سلبية بجميع الاتجاهات، حيث لدى البنك 8000 موظف في بريطانيا.

إعلانات