عاجل

البث المباشر

صعود البتروكيماويات يبشر بدفعة قوية للأسهم السعودية

سابك تسجل أداء يفوق توقعات المحللين على الرغم من الضغوط على القطاع

المصدر: العربية.نت

قال علاء الابراهيم رئيس قطاع صناديق أسواق رأس المال في شركة الأول كابيتال، إن ارتفاع سوق الأسهم السعودية، الخميس الماضي وبجلسة اليوم الأحد كان بدافع من عودة ارتفاع النفط، مؤكدا أن السوق ستبدأ بعكس إعلانات نتائج الأرباح بعد تلقيه دعما من أسعار النفط.

وأضاف الابراهيم في مقابلة مع قناة "العربية" أن فترة الصيف تشهد تراجعات في العادة في مؤشر الأسهم، مؤكدا أن المضاربين يترقبون المزيد من الوقت، وهذا ما سيعزز بقاء مستويات السيولة متدنية، لا سيما أن فترة الإجازة الصيفية ستظل تعكس وتيرة مقاربة للتداولات الحالية، "ما لم يحدث تغيير جوهري".

وتوقع أن يستمر معدل أسعار النفط عند 44 دولارا حتى آخر السنة الحالية، وهذا يعني بقاء مستويات الأسعار في الأسهم عند المستويات الحالية.

وفي جلسة اليوم كان قطاع البتروكيماويات مؤثرا في الارتفاع بقيادة "سابك" خاصة أن شركات البتروكيماويات السعودية، فاقت في نتائجها في الربع الثاني من العام توقعات المحللين حيث استفاد المنتجون من أسعار النفط المتقلبة لكن يبدو أن الحظ لن يحالف الشركات في النصف الثاني.

وهبط صافي الربح المجمع للأربع عشرة شركة بتروكيماويات مدرجة في المملكة التي أعلنت نتائجها على مدى الأسبوعين الأخيرين بمقدار الخمس عن العام الماضي إلى 6.8 مليار ريال (1.8 مليار دولار) في الفترة من ابريل نيسان إلى يونيو حزيران لكنه تجاوز متوسط توقعات المحللين لانخفاض قدره 40 بالمئة، بحسب رويترز.

وحققت شركتان أرباحا بينما توقع المحللون خسائر. وتحولت كيان السعودية للبتروكيماويات - وهي وحدة للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) - إلى تسجيل صافي ربح بلغ 91 مليون ريال (24.3 مليون دولار) منهية خسائر لخمسة أرباع متتالية ومتجاوزة متوسط توقعات المحللين لخسارة قدرها 184.2 مليون ريال. تلك أنباء جيدة لسوق الأسهم السعودية حيث تشكل شركات البتروكيماويات نحو ربع القيمة السوقية البالغة 385 مليار دولار.

لكن تضخم هوامش الأرباح يرجع بدرجة كبيرة إلى توقيت تحرك أسعار النفط واللقيم بشكل موات في نمط قد لا يتكرر. وقال محمد الشماسي رئيس الاستثمار لدى دراية المالية في الرياض لرويترز: "دفعت فروق الأسعار المرتفعة الهوامش للصعود متجاوزة التوقعات لكن هذا الاتجاه لن يستمر حيث بدأت أسعار النفط في الهبوط."

ويواجه قطاع البتروكيماويات في المملكة ضغوطا من ناحيتين. ففي الأسواق الأجنبية يواجه ضعف أسعار البتروكيماويات والمنافسة المحتدمة حيث هبطت إيراداته المجمعة 16 بالمئة في الربع الثاني متوافقة مع توقعات المحللين.

وشهدت سابك أكبر شركة في القطاع هبوطا بلغ 23.2 بالمئة في أرباح الربع الثاني إلى 4.74 مليار ريال لكنها تجاوزت تقديرات المحللين لربح قدره 3.92 مليار ريال.

وقال جاسم الجبران المحلل لدى الجزيرة كابيتال "استفاد المنتجون من فروق الأسعار المواتية من خلال تشغيل منشآتهم في الربع الثاني قرب الطاقة الكاملة بل وتجاوزوها في بعض الحالات."

لكن فرق السعر المجزي بين اللقيم ومنتجات البتروكيماويات سيبقى فقط إذا استمرت أسعار النفط في الصعود بشكل مطرد في الأشهر المقبلة.

ويستبعد المحللون مثل هذا الاتجاه الصعودي في الأشهر القادمة. وفي الواقع تتخذ أسعار خام برنت اتجاها نزوليا منذ أوائل يونيو حزيران وتحوم الآن حول 45 دولارا للبرميل مقارنة مع 50 دولارا في منتصف العام.

وقال إياد غلام رئيس البحوث لدى الأهلي كابيتال "سيؤدي استقرار أسعار النفط إلى تعديل الهوامش ودفعها للهبوط مجددا."

وقال سانثوش بالاكريشنان محلل الأسهم لدى الرياض المالية "باستبعاد أي أحداث من شأنها أن تؤدي إلى تذبذبات حادة في كلا الاتجاهين.. أعتقد أن من المنتظر أن تتراجع أرباح البتروكيماويات لعام 2016 بأكمله" لكنه استبعد أن يكون الهبوط حادا مثل ما حدث في 2015 عندما بلغ الانخفاض 60 بالمئة.

إعلانات

الأكثر قراءة