عاجل

البث المباشر

تفاقم أوجاع قطاع الطيران.. حركة المرور انخفضت 83% في يوليو

المصدر: دبي - سمر الماشطة 

انطلقت أمس فعاليات القمة العالمية لصناعة الطيران 2020 في أبوظبي ولكن بشكل افتراضي، بمشاركة قادة القطاع على مستوى العالم، وركزت القمة التي تستضيفها شركة مبادلة للاستثمار وEdge على التحليلات والبيانات التي توضح كيفية تعافي صناعة الطيران وسبل عودة الانتعاش بشكل سريع.

وقد ساهم قطاع السياحة والسفر بمبلغ 245 مليار دولار أو ما يعادل نحو 8.6% في الناتج المحلي الإجمالي لدول الخليج العام الماضي، ويدعم نحو 7 ملايين وظيفة مرتبطة، بحسب المجلس العالمي للسفر والسياحة.

ولكن جاءت كورونا وأوقفت مشاريع التوسع، وخفضت حركة المرور في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 56% على أساس سنوي ما سيؤدي إلى خسارة قدرها 37 مليار دولار في صافي الأرباح بعد الضرائب.

موضوع يهمك
?
وسط التقلبات الحادة التي شهدتها أسواق النفط العالمية خلال العام الجاري بفعل تبعات جائحة كورونا واختلال التوازن بين العرض...

فايننشال تايمز: السعودية الأفضل في سوق النفط العالمي 2020 فايننشال تايمز: السعودية الأفضل في سوق النفط العالمي 2020 قصص خاصة

هذا أثار تساؤلات حول شكل الصناعة بعد كورونا في المنطقة وهل تشكل عمليات الاندماج سترة النجاة لتفادي الإفلاس الذي مرت به ست شركات طيران أوروبية منذ بداية العام.

وقال عامر صديقي مدير شركة أيروسبيس التابعة لشركة مبادلة للاستثمار: "هناك العديد من الأرقام تلخص الوضع فيما بعد كورونا، منها انخفاض حركة المرور الجوية بـ83% في يوليو 2020 عن يوليو 2019، وهذا شهر واحد فقط. للعودة إلى معدلات ما قبل كوفيد 19 قد يستغرق الأمر 3 إلى 5 سنوات من الآن".

وأضاف أن هذه الأوضاع ستغير ديناميكية السوق نحو الاندماجات، ونشاطات الاستحواذ والاندماج ستتجه نحو إطلاق منتجات جديدة، خاصة في أسواق آسيا والشرق الأوسط، وذلك بسبب السعة وبوادر عودة الطلب.

وأوضح صديقي "أنا شخصياً لا أعتقد أننا سنشهد اندماجات ضخمة والاستحواذات ستبنى على أهداف صغيرة، ولكنني أعتقذ أننا سنرى العديد من الشراكات واتفاقات التعاون تحل محل الاندماجات والاستحواذات، لأن الشراكات توفر قيمة أعلى على المدى الطويل وأقل خطورة في السوق المتذبذب الذي نمر به حالياً ".

Wizz Air الهنغارية تعمل في سوقها المحلي بـ 80% من سعة ما قبل COVID-19 -وأضافت 10 قواعد تشغيل قياسية جديدة هذا العام عبر اتفاقات تعاون واندماج كتلك التي حصلت مع ADQ القابضة لتشكيل الناقل الوطني السادس لدولة الإمارات Wizz Air Abu Dhabi، والتي من المفترض أن تطلق رحلات جوية من أبوظبي إلى جورجيا وأوكرانيا ومصر واليونان وقبرص وأرمينيا في الخامس عشر من نوفمبر.

يرى الخبراء أنه رغم الحزم التحفيزية الضخمة التي قدمتها دول الخليج والتي تصل إلى 18%، من ناتجها المحلي الإجمالي، قد لا تكون كافية لدعم قطاع الطيران، وأن السياسة البديلة للتكيف هي من خلال مزيج من تقليص حجم الأعمال والاندماجات ما سيحقق وفورات كبيرة في التكاليف ويحسن تدفقات الإيرادات، خاصة أن الحكومات في الخليج تمتلك شركات الطيران بالكامل أو تتحكم فيها، فإن عمليات الدمج تسمح بعملية إعادة هيكلة أكثر سلاسة وأقل تكلفة.

إعلانات

الأكثر قراءة