وول ستريت

موجة بيع جديدة تضرب الأسواق العالمية.. ماذا قال رئيس الفدرالي؟

نشر في: آخر تحديث:

موجة البيع في أسواق الأسهم العالمية امتدت صباح اليوم إلى آسيا وأوروبا بعد أن بدأت أمس في وول ستريت، وذلك إثر تصريحات لرئيس الاحتياطي الفيدرالي بأن الاقتصاد الأميركي ما زال أمامه طريق طويل للتعافي.

وفي شهادته أمام الكونغرس حول أداء الفيدرالي خلال الأزمة، جدد جيروم باول التأكيد على ضرورة التوصل إلى اتفاق حول حزمة تحفيز الاقتصاد الأميركي، مشدداً على أن وظيفة الفيدرالي ليست دعم أسواق الأسهم.

وأضاف باول أن الفيدرالي استخدم جميع الأدوات المتاحة لديه لدعم الاقتصاد، وأن على الحكومة الآن فعل المزيد.



وتراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية تراجعا حاداً أمس الأربعاء بعد صدور بيانات تظهر تباطؤ أنشطة الشركات الأميركية وبسبب عجز الكونغرس عن إقرار مزيد من التحفيز المالي مما أجج بواعث القلق حيال الاقتصاد بينما تتواصل جائحة فيروس كورونا دون هوادة.

انخفض المؤشران ناسداك المجمع وستاندرد أند بورز 500 أكثر من 2%، وأغلقت جميع قطاعات ستاندرد أند بورز الأحد عشر الرئيسية على تراجع. وتصدر الخسائر قطاع الطاقة، وهو بالفعل الأسوأ أداء هذا العام.

وقال جيسون برايد، مدير استثمارات الثروات الخاصة لدى جلينميد في فيلادلفيا: "المرحلة الحالية تزداد فيها صعوبة دفع التعافي قدما أو المضي في إعادة فتح الاقتصاد. مازلنا نحقق ذلك، لكن التقدم أبطأ عنه في الأشهر الثلاثة الأولى من إعادة الفتح".

وبناء على بيانات غير رسمية، تراجع المؤشر داو جونز الصناعي 523.93 نقطة بما يعادل 1.92% إلى 26764.25 نقطة، وفقد ستاندرد آند بورز 78.58 نقطة أو 2.37% ليسجل 3236.99 نقطة، وهبط ناسداك 330.65 نقطة أو 3.02% إلى 10632.99 نقطة.

وصعد سهم نايكي إلى مستوى قياسي مرتفع بعد أن عوضت مبيعاتها الرقمية، خاصة في أميركا الشمالية، أثر تراجع مبيعات المتاجر التقليدية.