عاجل

البث المباشر

فايننشال تايمز: السعودية الأفضل في سوق النفط العالمي 2020

المصدر: دبي - السيد محمد

وسط التقلبات الحادة التي شهدتها أسواق النفط العالمية خلال العام الجاري بفعل تبعات جائحة كورونا واختلال التوازن بين العرض والطلب، توجت السعودية نفسها كأفضل لاعب في سوق النفط العالمي خلال 2020 مع سياسة نفطية نجحت في مجملها في ضبط السوق واستقرار الأسعار.

ويشير المقال الذي نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية للخبير النفطي إيليا بوشيف، الرئيس السابق لكوش غلوبال للأبحاث، إلى أن المملكة نجحت في فرض كلمتها في السوق خلال العام الجاري ليس فقط من خلال قدرتها على إعادة التوازن إلى السوق ولكن من خلال إدخالها مزيدا من الديناميكية إلى استراتيجيات الإمدادات التابعة لمنظمة أوبك.

ويضيف بوشيف "التحول كان دقيقا ولكنه رائعا، فمن خلال تبني الاجتماعات الافتراضية للمنظمة جعل السوق دائما في حالة من التكهن. لقد أثبتت الاستراتيجية فعاليتها أيضا مع المنافسين الذين يسعون للتخطيط مبكرا. كل تلك الأمور أعطت السعودية المزيد من الخيارات والميزة التنافسية كأحد أكبر منتجي النفط رخيص التكلفة في العالم".

موضوع يهمك
?
قالت وزيرة التجارة البريطانية ليز تراس، اليوم الاثنين، إن بلادها ترغب في التوصل إلى اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة...

بريطانيا ترغب في التوصل لاتفاق تجارة مع أميركا منتصف 2021 بريطانيا ترغب في التوصل لاتفاق تجارة مع أميركا منتصف 2021 اقتصاد



وانتقل المقال للحديث حول سياسة السعودية حيال معاقبة المقامرين في أسواق النفط العالمية في إشارة إلى تصريحات وزير الطاقة السعودي الذي تعهد في وقت سابق من الشهر الجاري بجعل المقامرين في السوق "يتألمون كما لو أنهم في الجحيم".

ويقول الكاتب "العالم يستهلك نحو 100 مليون برميل من النفط يوميا تُصدر من الدول المنتجة فيما يتم تداول نحو 2.5 مليار برميل أخرى في اليوم باستخدام العقود المستقبلية وأكثر من ذلك إذا قمنا بتضمين عقود الخيارات وعقود المنتجات المكررة".

ويرى بوشيف أن معاقبة المضاربين قد تمثل تحديا للسعودية مع حقيقة أن الغالبية العظمى منهم تعمل وفق آليات لا تتوافق مع آليات السوق مع اعتمادهم على خوارزميات تتبع بعض القواعد التي تعودوا من خلالها على جني المال في الماضي.

ويضيف بوشيف أن السعودية لديها القدرة على إلحاق الأذى بقطاع عريض من المضاربين ذوي المراكز الضعيفة، ولكن الاختبار الحقيقي للسعودية يكمن في قدرتها على تغيير القواعد الهيكلية للسوق في وضع "الكونتانغو"، وهو وضع للسوق تكون فيه الأسعار الآجلة أعلى من الأسعار الفورية، والتي تسببت في أضرار كبير للمستثمرين ذوي المراكز طويلة الأجل في عقود النفط في وقت جنى فيه المراهنون على هبوط الأسعار مكاسب كبيرة.

والسياسة النفطية للسعودية محل تقدير كبير في الآونة الأخيرة، إذ أشار تقرير سابق لوكالة بلومبرغ إلى أن الاتفاق الذي هندسته السعودية في وقت سابق من العام الماضي بين كبار المنتجين داخل أوبك وخارجها بسحب نحو 10% من معروض النفط العالمي نجح في إعادة التوازن إلى سوق النفط العالمي الذي تضرر بشدة من جائحة كورونا.

وأضاف التقرير حينها أن السعودية لعبت الدور الأكبر في مضاعفة الأسعار نحو 3 مرات ما أسهم في عودة الهدوء إلى أسواق النفط العالمية بعد أن وصلت أسعار بعض خاماته إلى النطاق السالب.

كلمات دالّة

#سوق النفط, #السعودية

إعلانات

الأكثر قراءة