فيروس كورونا

6 شركات تحاول إنقاذ أكبر اقتصاد في العالم من أزمة البطالة

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي تكافح فيه الحكومات وتطلق المزيد من خطط التحفيز، فإن الاقتصاد الأميركي الذي يعد الأكبر في العالم، يواجه أكبر موجة انكماش، حيث أشارت بيانات سابقة لمكتب التحليل الاقتصادي في الولايات المتحدة الأميركية إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد انكمش بوتيرة سنوية 32.9% خلال الربع المنتهي في يونيو الماضي.

وتعكس هذه الأرقام ما يشهده سوق العمل والتوظيف الأميركي من أزمة، حيث ارتفعت معدلات البطالة لتسجل أعلى مستوى لها خلال 90 عاماً، وذلك وفق ما أعلنته وزارة العمل الأميركية في وقت سابق.

وأشارت بيانات الوزارة إلى ارتفاع معدل البطالة إلى مستوى 14.7% خلال الفترة الماضية، وهو ما يعني أن نحو 20.5 مليون مواطن أميركي فقدوا وظائفهم بسبب التداعيات والمخاطر التي خلفتها جائحة فيروس كورونا على الاقتصاد الأميركي.

لكن وفق تقرير نشرته شبكة "سي إن إن"، فإن نحو 6 شركات أعلنت خلال الفترة الماضية عن توظيف الآلاف لمواكبة النمو السريع الذي حققته هذه الشركات على الرغم من الأزمة الحالية.

وعلى رأس هذه الشركات جاءت شركة "أمازون"، التي أعلنت خلال شهر سبتمبر الحالي عن تطلعها لتوظيف نحو 33 ألفا، كما عقدت يوماً مهنياً لتسهيل عملية التوظيف. كما أعلنت الشركة عن استهداف توظيف نحو 100 ألف شخص براتب 15 دولارا في الساعة.

وثاني هذه الشركات هي "فيدكس"، التي أعلنت أنها تخطط لتوظيف 70 ألف عامل - معظمهم من الموظفين الموسميين. كما أعلنت الشركة أنها سترفع أسعار الشحن اعتبارًا من يناير 2021.

ومع اقتراب عيد الهالوين، أعلنت Party City اعتزامها توظيف ما يقرب من 20 ألف شخص وذلك مع عودة فتح الاقتصاد الأميركي وبدء موسم العطلات.

أما شركة " –Eleven7 " فقد وظفت في سلسلة المتاجر الصغيرة التابعة لها نحو 50 ألف موظف جديد، وذلك منذ بدء إجراءات الإغلاق ضد الوباء في الولايات المتحدة في مارس الماضي. وأعلنت الشركة أنها تواصل تعيين موظفين إضافيين لتلبية الطلب أثناء فترة الوباء.

خامس هذه الشركات جاءت " Target" التي أعلنت استعدادها لتعيين نفس الرقم الذي قامت بتعيينه خلال موسم العطلات الماضي، حيث قامت بتوظيف نحو 130 ألف شخص. فيما أعلنت الشركة عن تقديم ساعات إضافية لأعضاء الفريق الحاليين وفرصة للتدريب على أدوار مختلفة داخل الشركة. وفي أوائل سبتمبر الحالي، قالت الشركة إنها تخطط لزيادة قوتها العاملة من السود بنسبة 20% خلال السنوات الثلاث المقبلة.

أما شركة "وول مارت"، فقد أعلنت توظيف أكثر من 500 ألف عامل في المتاجر وعبر سلسلة التوريد الخاصة بها منذ مارس الماضي، وذلك لتلبية الطلب المتزايد وسط الوباء. وقالت الشركة إنها تخطط لتوظيف أكثر من 20 ألف عامل موسمي في مراكز الوفاء بالتجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة.