إيلون ماسك

أميركا تستعين برئيس تسلا لنقل الأسلحة بمركبات فضائية

نشر في: آخر تحديث:

يخطط الجيش الأميركي للاستعانة بقطب الأعمال ايلون ماسك لنقل الأسلحة الأميركية حول العالم باستخدام مركبات الفضاء التابعة له في خطوة من شأنها أن تمكن الجيش الأميركي لنقل أسلحته إلى أي مكان على كوكب الأرض في غضون ساعة أو أقل.

وتعتمد الخطة الطموحة على إرسال المعدات والأسلحة والعتاد العسكري إلى الفضاء عبر تلك المركبات قبل أن تعود مرة أخرى إلى الأرض في الموقع الذي يحدد إحداثياته جنرالات الجيش الأميركي، بحسب ما ذكرته صحيفة " ذا صن" البريطانية.

وستحل سفن الفضاء التابعة لماسك محل طائرات C-17 Globemaster والتي يستخدمها الجيش الأميركي في الوقت الحالي لنقل وتوزيع الإمدادات العاجلة، إذ يمتلك أقوى جيش في العالم أسطولا مكونا من 233 طائرة مخصصة لهذا الغرض تصل سرعتها إلى نحو 590 ميلا في الساعة.

ويمكن أن تصل حمولة مركبات الفضاء الواحدة إلى نحو 80 طنا، وهي نفس حمولات الطائرات سالفة الذكر وستتمكن من نقل الأسلحة القواعد العسكرية في ولاية فلوريدا الأميركية إلى إحدى القواعد العسكرية في أفغانستان بغضون فترة زمنية لا تتجاوز الستين دقيقة.

وتستغرق الرحلة الزمنية لنفس الجهة والتي تقطعها طائرات C-17 نحو 15 ساعة مقارنة مع ساعة فقط لمركبات الفضاء التابعة لماسك والمخطط لاستخدامها من قبل الجيش الأميركي خلال الفترة المقبلة.

وقالت شركة Space X التابعة لماسك والتي ستعمل على تنفيذ الخطة مع الجيش الأميركي إنها ستعمل في بادئ الأمر على تقييم التكلفة والمتطلبات اللوجستية لتلك العمليات حتى تضمن تنفيذها على أكمل وجه.

وتبلغ تكلفة الرحلة الواحدة لمركبات Space X التابعة لإيلون ماسك ما بين مليوني دولار و90 مليون دولار وفقا لنوع الصاروخ المستخدم، في وقت تخطط فيه الشركة لخفض تكلفة رحلاتها إلى الحد الأدنى من خلال إطلاق صاروخها الجديد Starship.