الإمارات وإسرائيل

كيف تستفيد الإمارات من استخدام الأنابيب الإسرائيلية لنقل النفط لأوروبا؟

نشر في: آخر تحديث:

قبل أكثر من خمسين عاما، بنت إسرائيل ما يشبه الجسر البري لنقل النفط يصل من خليج العقبة إلى البحر المتوسط.

لكن رغم أهميته الاستراتيجية، لم يعرف العالم عنه الكثير، إلى أن تم توقيع اتفاقية السلام بين الإمارات وإسرائيل.

فقبل أيام، أعلنت شركة الأنابيب الإسرائيلية EAPC المملوكة للدولة، عن اتفاق تاريخي لنقل النفط من الإمارات إلى أوروبا عبر خط أنابيب إيلات – عسقلان.

الأنبوب الذي تم بناؤه عام 1968، يوفر أول منفذ بري لتجارة النفط يصل بين البحر الأحمر وخليج العقبة من جهة، والبحر المتوسط من الجهة الأخرى.

يصل طول الأنبوب إلى 254 كيلومترا وقطره 42 إنشا. وتصل طاقته التصديرية إلى 1.2 مليون برميل يوميا، وقد تم تجهيزه بمضخات عكسية، تسمح بنقل النفط بين ميناءي إيلات وعسقلان في الاتجاهين.

ويضم ميناء عسقلان خزانات للنفط بسعة 2.3 مليون برميل، ويستقبل ناقلات النفط بحد أقصى للحمولة الصافية يبلغ 300 ألف طن، أما ميناء إيلات فتصل سعة خزاناته إلى 1.4 مليون برميل، ويستقبل الناقلات بحولة 500 ألف طن.

معلومات وكالة رويترز تشير إلى أن قيمة الاتفاق بين شركة الأنابيب الإسرائيلية وشركة MED-RED Land Bridge في أبوظبي قد تتراوح بين 700 و800 مليون دولار، وهو رقم يبقى ضئيلا قياسا بحجم الصادرات النفطية الإماراتية، خصوصا وأن الإمارات توجه معظم صادراتها إلى آسيا.

لكن أهمية الاتفاق تكمن في كونه يفتح أفقا جديدا لتجارة النفط عبر خليج العقبة، ويزيد من وزن البلدين في أسواق النفط العالمية، وفي حلقة الربط بين الأسواق الأوروبية والآسيوية.