موبايلي

رئيس موبايلي للعربية: لهذه الأسباب قفزت الأرباح.. ولدينا فرص نمو واعدة

نشر في: آخر تحديث:

أكد سلمان البدران الرئيس التنفيذي لشركة موبايلي أن الشركة تمكنت من تسجيل أرباح مرتفعة خلال الفصل الحالي رغم تراجع الإيرادات بالربع الثالث والذي يعود بشكل رئيس إلى أثر الإجراءات الاحترازية المتخذة للحد من انتشار جائحة كورونا والتي أدت إلى إقامة حج هذا العام 1441هـ بأعداد محدودة جدًا وأثرها على خدمات التجوال الدولي، إضافة إلى تخفيض الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية.

وأضاف في لقاء له مع "العربية" "الإيرادات تراجعت خلال فترة الحج والعمرة هذا العام حيث وصلت خدمات التجوال الدولي إلى مستوى قياسي متدنٍّ".

وبلغت إيرادات شركة موبايلي 3,355 مليون ريال سعودي للربع الثالث من العام 2020م، بالمقارنة مع 3,404 مليون ريال سعودي في الربع المماثل من العام السابق بانخفاض قدره 1.43%.

وتمكنت موبايلي من تحقيق صافي ربح للربع الثالث من العام 2020، حيث سجلت الشركة صافي ربح قدره 222 مليون ريال سعودي للربع الثالث من العام 2020 بارتفاع 335%، مقارنة بـ51 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق.

وخلال فترة الـ9 أشهر، ارتفعت أرباح شركة اتحاد اتصالات "موبايلي"، بنسبة 244% إلى 537 مليون ريال، مقارنة بـ156 مليون ريال في الفترة نفسها من العام الماضي.

وأضاف البدران "الإيرادات من الخدمات التقليدية وصلت لمرحلة نضج ويصعب تحقيق نمو فيها، لكن استراتيجية الشركة تدعم الخطط التي تتمحور حول مواصلة نمو الشركة خلال الفترة القادمة من الخدمات الجديدة والتي نسعى للتركيز عليها ومنها خدمات B2B والتقنية الحديثة لأنها تحمل فرصاً كبيرة للسوق السعودي وهيئة الاتصالات ووزارة الاتصالات تستهدف التحول الرقمي ضمن رؤية 2030.

"شركات الاتصالات هي ممكن كبير للتحول الرقمي والذي يمثل فرصاً كبيرة في النمو. الفرص في السوق متعددة والتركيز كبير على هذه الفرص الجديدة".

يشار إلى أنه بلغ إجمالي الربح لشركة "موبايلي" 2,056 مليون ريال سعودي في الربع الثالث من العام 2020 مقارنة بـ 2,015 مليون ريال سعودي في الربع المماثل من العام السابق بارتفاع قدره 2.01%، ويعود ذلك بشكل رئيس إلى انخفاض تكلفة الإيرادات.

واستمرت الشركة في رفع الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA) ليصل إلى 1,349 مليون ريال سعودي في الربع الثالث من العام 2020م بالمقارنة مع 1,277 مليون ريال سعودي للربع المماثل من العام السابق بتحسن قدره 5.65%. ويعود ذلك إلى كفاءة الشركة في إدارة عملياتها التشغيلية.