بورصة الكويت

ما هو حجم التدفقات المتوقعة لبورصة الكويت بعد الترقية؟

نشر في: آخر تحديث:

توقع نعمان خالد مساعد مدير ومحلل اقتصاد كلي في أرقام كابيتال أن يكون تأثير ترقية سوق الكويت لمؤشر "إم إس سي أي" مؤقت لمدة شهرين وأن يبدأ بعدها المؤشر بالتراجع بالمقارنة مع المؤشرات الأخرى في السوق السعودي والإماراتي مابين 25 إلى 30%. "لا نتوقع أن يحقق المؤشر في المرحلة القادمة أرقاماً مرتفعة بسبب الانخفاض في أسعار البترول وتأثيراتها على مؤشر الكويت وهو ما يجعل الرؤية على المدى المتوسط وطويلة الأجل غير واضحة بالنسبة للاقتصاد الكويتي".

وأضاف مساعد في لقاء مع "العربية" "لا ننصح المستثمرين بالاستثمار في المؤشر ككل ولكن بالتركيز على الشركات التي يكون فيها تقييمات قليلة ولم يحصل لها عوائد كبيرة في الفترة الماضية. "نتوقع تدفقات ما بين 2.4 مليار دولار إلى 2.5 مليار إجمالي السوق الكويتي وهو أقل من توقعات 2019 والتي كانت بحدود 3 مليارات دولار بسبب نزول المؤشر الكويتي في الفترة الماضية بالتالي تراجعت العوائد والتي جاء 75% منها من البنوك".

وتابع "الاقتصاد الكويتي يعاني من انخفاض حاد في أسعار النفط وأن عدم تمكن وزارة المالية من تمكين أدوات لإصدار أدوات دين بالتالي هناك ضغوطات مالية كبيرة جداً يضع المستقبل للسوق الكويتي مبهم. نتوقع أن يبدأ المستثمرون بالبيع وتحقيق عوائد أواخر ديسمبر وبداية يناير 2021".

وأصدرت مؤسسة مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال "MSCI" تحديثاً جديداً لقائمة الأسهم التي ستشملها ترقية بورصة الكويت إلى مصافّ الأسواق الناشئة خلال الشهر الجاري في خطوة من الممكن أن تضخ ملياري دولار على الأقل من تدفقات الاستثمارات الخاملة.

وضمت القائمة 7 أسهم كويتية شملت كلاً من بنك الكويت الوطني، وبيت التمويل الكويتي "بيتك"، وشركة الاتصالات المتنقلة "زين"، إضافة إلى بنك بوبيان، وشركة أجيليتي، وبنك الخليج، وشركة المباني.

وجددت المؤسسة تأكيدها على إعادة تصنيف الكويت إلى مصاف الأسواق الناشئة من خلال خطوة واحدة وذلك بالتزامن مع المراجعة الدورية للمؤشر، لافتة إلى أن الأسهم الكويتية الـ7 التي سيتم إضافتها ستكون بوزن إجمالي يبلغ 0.58%.