إكسبو 2020 يدفع اقتصاد دبي إلى الأمام لسنوات طويلة

غرفة دبي تنظم ندوة للرؤساء التنفيذيين ورجال الأعمال لاستعراض قوة القطاع السياحي

نشر في: آخر تحديث:

قال جيرالد لوليس الرئيس التنفيذي لمجموعة جميرا إن فوز دبي باحتضان إكسبو 2020 إذا ما تحقق سيخلق دفعة قوية لاقتصاد دبي لسنوات طويلة قادمة، مؤكدا قدرة دبي على استضافة حدث إكسبو 2020 الضخم، لما تتمتع به مؤهلات قوية لتلك الاستضافة. فهي مركز تجاري ولوجستي وخدماتي مهم في المنطقة والعالم مما يرفع حظوظها للفوز باحتضان إكسبو 2020.

وأكد لوليس أن دبي أصبحت اليوم تنافس مدناً سياحية مرموقة في العالم، وأصبحت وجهة جذب مهمة للسياح من المنطقة والعالم كان ذلك على هامش ندوة خاصة نظمتها غرفة تجارة وصناعة دبي في مقرها اول من أمس للرؤساء التنفيذيين تحت عنوان "صناعة السياحة في دبي: الإنجازات ونقاط القوة ومعطيات النمو المستقبلي" وذلك بحضور حشدٍ من ممثلي مجتمع الأعمال. وفقا لصحيفة "البيان" الإماراتية.

وفي رد حول كيفية جذب المزيد من القوى العاملة الإماراتية إلى قطاع السياحة أكد جيرالد لوليس أهمية التدريب المهني والتوعية في حث المزيد من المواطنين على التوجه للعمل في قطاع السياحة، معتبراً أن العوائق أصبحت حالياً أقل أمام المواطنين للعمل في هذا القطاع مما كانت عليه في السابق، موجهاً النصيحة للشباب والشابات الإماراتيات بالعمل في هذا القطاع المجزي.

وأوضح لوليس في رد حول نمو دبي وتحولها إلى وجهة سياحية عالمية وإمكانية عدم ملاءمة مرافقها السياحية مع قاطني المدينة وتركيزها على السياح من الخارج، أن ذلك لا ينطبق على أرض الواقع، مشيراً

إلى أن معظم السياحة هي للسكان القاطنين في الدولة، كاشفاً أن 60% من إجمالي عدد زوار حديقة "وايلد وادي المائية" هم من قاطني إمارة دبي.

واعتبر لوليس أن البنية التحتية المتطورة من شبكة طرق ومواصلات وخطوط طيران بالإضافة إلى التسهيلات في الحصول على تأشيرات الدخول لعبا دوراً كبيراً في جذب المزيد من السياح إلى دبي.

وتوقع لوليس ان يتم إنشاء مدن ملاهي خاصة تشمل استعراضات وألعاب تسلية خلال السنوات القادمة في دبي على غرار "ديزني لاند" وغيرها مما سيكون له الأثر الأكبر في تعزيز قطاع السياحة، وجذبه للمزيد من السياح من كافة أنحاء العالم.

من جانبه أكد حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أهمية الدور الذي يلعبه قطاع السياحة في دعم النهضة التنموية في إمارة دبي، واصفاً القطاع بالركيزة الأساسية لاقتصاد دبي القائم على التنوع.

وأعاد بوعميم النمو الحاصل في القطاع السياحي إلى الاستقرار والأمان اللذين توفرهما الإمارة، وكثرة الأماكن الترفيهية وتنوعها، وتوفر البيئة التحتية الملائمة من فنادق ومواصلات واتصالاتٍ حديثة متطورة بالإضافة إلى الدعم الحكومي المتميز للقطاع.

وأشار بوعميم إلى ان ما يميز قطاع السياحة في دبي انتشار سياحة الأعمال والمؤتمرات، واعتبار دبي وجهة ملائمة للإجازات القصيرة من السياح القادمين من أوروبا والشرق الأوسط، مضيفاً ان الناقلات الجوية ذات التكلفة المنخفضة لعبت دوراً في اجتذاب المزيد من السياح إلى دبي.

وعدد بوعميم مؤشرات نمو قطاع السياحة والتي تتمثل في زيادة عدد المسافرين القادمين إلى دبي، وافتتاح المزيد من الفنادق، ووجود سلسلة من أفخم الفنادق العالمية، وزيادة نسب إشغال الفنادق والشقق الفندقية، وتزايد معدلات نمو إيرادات الفنادق بالإضافة إلى استمرار أعمال تطوير البنية التحتية.

ولفت بوعميم إلى أن عدد سياح دبي خلال العام 2012 تخطى 10 ملايين سائح بنمو بنسبة 9.3% مقارنةً بالفترة نفسها من العام 2011، في حين ارتفع عدد الليالي الفندقية إلى 37.4 مليون ليلة بنمو بنسبة 14% مقارنةً بالفترة نفسها من العام 2011، مضيفاً إن إيرادات الفنادق والشقق الفندقية ارتفعت بنسبة 18% لتصل إلى 18.8 مليار درهم خلال العام 2012 مقارنةً بالفترة نفسها من 2011.