"أبوظبي للسياحة" تسعى لتعيين مئات المواطنين في الفنادق بـ2015

أجرت اختبارات التقييم النهائية للمشاركين في "سفير أبوظبي"

نشر في: آخر تحديث:

تسعى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة إلى رفع عدد المواطنين العاملين في فنادق الإمارة إلى 600 مواطن بنهاية عام 2015، من 75 مواطناً حالياً، يعملون في مجالات إدارية ومالية وفندقية متخصصة، وذلك جزءاً من مبادراتها لتعزيز التوطين في القطاع، بحسب مسؤولين في الهيئة.

ووفقاً لصحيقة الاتحاد الإماراتية، قال ناصر الريامي، مدير إدارة المعايير السياحية في الهيئة على هامش جلسة اختبارات التقييم النهائية التي عقدت أمس للمشاركين في الدورة السادسة من برنامج "سفير أبوظبي"، الذين يزيد عددهم على 100 متدرب مواطن ومواطنة، "قطع برنامج سفير أبوظبي شوطاً كبيراً في بناء قاعدة واسعة من الكوادر البشرية المواطنة المؤهلة بالمعرفة والخبرة والمهارات اللازمة لتمثيل وجهتنا السياحية أمام الزوار، وحرصنا على منحهم إطلالة شاملة على مقوماتنا السياحية، من التقاليد العريقة إلى المعالم والبنية التحتية الحديثة".

من جهتها، قالت الفنانة الإماراتية ديانا حداد إن السفراء المشاركين في البرنامج يمثلون أبوظبي والإمارات من خلال السياحة والثقافة والتقاليد الإماراتية.

وأضافت أن المشاركين يقدمون عروضاً في مواضيع مختلفة، فمنهم من قدم عرضاً عن جامع الشيخ زايد الكبير، وآخرون عن جزيرة السعديات وجزيرة ياس وغيرها من المواقع السياحية.

وبينما ارتفع عدد خريجي سفير أبوظبي إلى 227 متدرباً على مدى 5 أعوام، ومع إطلاق برامج تدريبية مكثفة للمواطنين العاملين في مجال الفنون والإعلام خلال العام الجاري، ترى دوريس جريف أن هذه المبادرات تسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي بين الوجهات السياحية العالمية المفضلة، وتشجع المزيد من المواطنين والمواطنات على العمل في هذا القطاع.

من جهته، قال محمد المرزوقي تنفيذي أول توطين بقطاع السياحة - المعايير السياحية، إنه تم توسعة الدورة السادسة من برنامج سفير أبوظبي ليسمح بدخول جميع فئات المجتمع الإماراتي، بقطاعيه العام والخاص، بعد أن كان مقتصراً على القطاع العام.

وحول آلية التقييم، لفت إلى أن عملية تقييم المشتركين تتمثل في الحضور بواقع 25%، وامتحان نظري بواقع 25%، ومهارات التقديم للمجموعة بواقع 25%، ثم التقييم الفردي لكل شخص حول معلوماته السياحية والثقافية من خلال 53 موضوعاً سياحياً.

وتجري الهيئة تقييماً سنوياً للمشاركين في البرنامج، من خلال توزيع استبانات لمعرفة مدى استفادتهم ورأيهم بالبرنامج ليتم العمل على تطويره بناء على ذلك.