فوربس: دبي "واحة" لريادة الأعمال والسياحة في المنطقة

أنشطة التجارة وإعادة الصادرات والإنشاءات والسياحة تدر عائدات ضخمة على الإمارة

نشر في: آخر تحديث:

أشارت مجلة "فوربس" الأميركية إلى أن إمارة دبي بدأت تركز موقعها خلال السنوات العشر الماضية كوجهة مهمة لريادة الأعمال في المنطقة، مما جعلها شبيهة بـ "واحة" للاستثمارات المحلية والعالمية، ووجهة مفضلة للسياحة.

وأضافت المجلة، ضمن تقرير خاص نشرته أمس، أن دبي فعلت الكثير والصحيح على جبهة الاقتصاد، وأن دولة الإمارات ككل أحرزت تقدماً جيداً بحلولها في المركز الثاني في المنطقة في المؤشر العالمي للحرية الاقتصادية. وتابعت أن أنشطة التجارة، وإعادة الصادرات، والإنشاءات تدر عائدات ضخمة على الإمارة، أكثر من الطاقة، وفقا لصحيفة "الخليج".

وعلى صعيد السياحة، تمتلك دبي أكبر مركز للتسوق في العالم، فضلاً عن 70 من المراكز الأصغر حجماً، والتي أصبحت مراكز لدر الأرباح. كما أن الإمارة، التي تصنف كواحدة من أفضل الوجهات للعيش في الشرق الأوسط، أصبحت ملاذاً للأغنياء، بل إنها تمتلك مزايا تفضيلية على الولايات المتحدة، وأنها تتمتع بالحرية بالمعايير الشرق أوسطية، بحسب ما نقلته المجلة عن أستاذ في المالية العامة في دبي.

وقالت "فوربس" إن أحد أهم إنجازات دبي تمثل في إقامة طائفة عريضة من المناطق الحرة التي تنعم بالتسهيلات والخدمات المالية، والإنترنت، والإعلام، وأعمال الذهب، والسيارات، وخدمات أخرى غيرها، بخلاف مناطق حرة أخرى مخطط لها في مجالات قطع غيار السيارات، والسجاد، والزهور، والملاحة، والأقمشة، مشيرة إلى أن هذه المناطق تقدم إعفاءات من الضرائب، وتسهيلات التملك الأجنبي بنسبة 100 في المئة، إضافة إلى حرية تحويل رأس المال.

وأضافت أن من بين أهم الابتكارات في مركز دبي المالي العالمي، يشار إلى القوانين التجارية والمحاكم المستقلة، وقالت إن المركز جذب بفضلها قضاة من سلطات قضائية أخرى حول العالم، مثل بريطانيا، وهونغ كونغ، وسنغافورة. وأشارت إلى أن النظام القضائي في المركز يوفر الأساس القانوني الذي يسهم في جلب الاستقرار اللازم لجذب الاستثمارات الأجنبية الضخمة، فضلاً عن أن دبي أتاحت قبل عامين لرجال الأعمال خارج المنطقة إمكانية الاعتماد على محاكم مركز دبي المالي العالمي.