السياحة المصرية تراهن على صيف 2014 لتعويض الخسائر

نشر في: آخر تحديث:

قال عاملون بقطاع السياحة المصري إن الحجوزات الخاصة بموسم الصيف المقبل تشهد تحركاً إيجابياً، خاصة في مدن الغردقة وشرم الشيخ، وإن القطاع استفاد كثيراً من تخلي غالبية الدول الأوروبية التي كانت قد فرضت حظر سفر مواطنيها إلى مصر، وعدلت قرارها بإزالة هذا الحظر.

وأوضحوا في تصريحات خاصة لـ"العربية نت" أن موسم الإشغال الحالي تتحرك في نسب تتراوح ما بين 50 و65%، وهي نسب معقولة وطبيعية في هذا التوقيت من كل عام، لكن الجميع يراهن على الصيف المقبل لتعويض الخسائر التي مني بها القطاع خلال السنوات الثلاث الماضية.

وقال مدير مبيعات "روكا ترافيل"، عادل سالم، إن هناك أكثر من مؤشر إيجابي استفاد منه قطاع السياحة المصري خلال الفترات الأخيرة، خاصة إقرار الدستور المصري وظهور بوادر تنفيذ خارطة الطريق، وخروج الاستفتاء على الدستور بهذا الشكل أعطى ثقة للسائح الأجنبي في مستقبل أفضل للبلاد، والتأكد من قرب عودة الأمن والاستقرار الذي كان يهدد السائحين.

وأشار لـ"العربية نت" إلى أن العنصر الثاني هو إلغاء غالبية الدول حظر سفر مواطنيها إلى مصر، وبمجرد انتهاء الاستفتاء على الدستور وصدور قرارات هذه الدول بدأت سب الحجوزات الخاصة بموسم الصيف المقبل تتحرك بشكل معقول، لكن مازالت الأسعار المتدنية للخدمات السياحية والفندقية بغالبية المناطق السياحية بمصر هو المشكلة التي تواجه أصحاب الفنادق والمنتجعات السياحية.

وتوقع وزير السياحة المصري هشام زعزوع أن تستهدف الحكومة المصرية إيرادات سياحية بقيمة 9 مليارات دولار خلال العام الجاري 2014، عبر تكثيف الحملات الترويجية في الأسواق الرئيسية المصدرة لحركة السفر لمصر.

وقال الوزير في تصريحات أمس: "سيكون 2014 عام استعادة القطاع لعافيته مقابل الايرادات التي حققها خلال العام الماضي". وأوضح أن نمو الإيرادات السياحية خلال العام المقبل لن يكون مبنيا على زيادة حركة السفر وحدها بل سيتم العمل على رفع متوسط الانفاق عبر خلق منتجات سياحية جديدة.

وذكر أن السياحة العربية خاصة الوافدة من دول الخليج العربي أحد أهم روافد السياحة، وتمثل نحو 20% من السياحة االوافدة لمصر سنويا، مقابل 72% للسياحة الأوربية و8% من بلدان أخرى.

وأضاف أن الوزارة ستدشن مجموعة من البرامج السياحية لجذب السياح من الدول العربية من دول الكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات والمملكة الأردنية عبر الاتفاق مع فنادق في مدينتي شرم الشيخ شرق مصر والغردقة شمال شرق البلاد.