مصر تعول على السياحة الداخلية بديلاً للعرب والأجانب

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة السياحة المصرية أنها تعدد خططاً جديدة لتنشيط السياحة الداخلية، بعد استمرار تراجع أعداد السائحين العرب والأجانب وانخفاض أعداد السائحين الوافدين إلى مصر بنسبة 30% خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وتراجعت الإيرادات بنسبة 43% لتصل إلى 1.3 مليار دولار.

ومن المقرر أن تتضمن الخطط الجديدة إقامة المهرجانات والفعاليات السياحية والثقافية والرياضية بمختلف المدن المصرية وتنفيذها بداية من يوليو المقبل مع تطبيق الميزانية الجديدة للعام المالي 2014/2015.

وقال رئيس قطاع السياحة الداخلية بهيئة تنشيط السياحة المصرية، مجدي سليم، إنه تم تخصيص نحو 35 مليون جنيه لدعم وتنشيط السياحة الداخلية بالمدن المصرية بالموازنة الجديدة خلال العام المالي 2014 / 2015، التي يبدأ العمل بها اعتبارا من مطلع يوليو المقبل.

وقال مسؤول غرفة شركات السياحة بالدلتا سابقاً، عادل شكري، إنه لا يمكن التعويل على السياحة الداخلية فقط كبديل للسياحة العربية الأجنبية، ولكن يجب العمل بالتوازي على تنشيط السياحة الداخلية، وفي نفس الوقت مواصلة الترويج وطمأنة العالم بعودة الاستقرار والأمن إلى الشارع المصري.

وأشار إلى أن السياحة الداخلية مهمة في الوقت الحالي، ولكن لا يمكن مقارنة السائح الأجنبي أو العربي بالزائر المصري، خاصة وأن السائح الأجنبي والعربي يوفرون العملات الصعبة للبلاد، وذلك غير موجود بالنسبة للسائح المصري، وفي نفس الوقت لا يمكن تجاهل الأوضاع الصعبة التي تعيشها غالبية الأسر المصرية والتي تتجه إلى المناطق التي تتسم بانخفاض تكلفة المعيشة بها مثل الإسكندرية أو رأس البر، ونادراً ما تجد أفواجا سياحية داخلية كثيرة في مناطق شرم الشيخ أو الغردقة أو مارينا بسبب ارتفاع تكلفة الحياة والتنزه بهذه المناطق.

ووفقا لإحصائيات وزارة السياحة المصرية، فقد بلغ عدد الزائرين المصريين غير المقيمين في مصر، نحو 1.2 مليون سائح في الفترة من يناير وحتى أبريل الماضي.

أما السياحة الداخلية فقد بلغ عدد الزائرين المصريين فيها نحو 16.5 مليون مواطن، أمضوا نحو 16.4 مليون ليلة، خلال عام 2011، في حين بلغ عدد المسافرين المصريين للخارج نحو 1.6 مليون فرد، أمضوا نحو 28.3 مليون ليلة، خلال العام نفسه.

وكان وزير السياحة، هشام زعزوع، قد أعلن عن إطلاق مبادرة لتنشيط السياحة الداخلية خلال الشهر الجاري بهدف الحفاظ على حركة السياحة، بالتعاون مع شركة "مصر للطيران" وشركة "الكرنك" وكبريات الشركات السياحية العاملة في مجال السياحة الداخلية.