دبي تسعى لزيادة دخلها السياحي إلى 300 مليار درهم

نشر في: آخر تحديث:

تتطلع دبي لمضاعفة دخلها السنوي من السياحة بثلاث مرات بحلول 2020 إلى 300 مليار درهم، في وقت من المتوقع أن تستقطب الإمارة أكثر من 20 مليون سائح خلال "إكسبو".

وكل من يعيش في دبي أو يقوم بزيارة الإمارة بشكل دائم، يلاحظ التحول الكبير الذي شهدته خلال العقد الأخير، وتركيزها المتفاقم على تنمية قطاع السياحة وما يرافقه من بنية تحتية إن كان من جانب المشاريع المرصودة لزيادة عدد الفنادق أو توسعة مولات قائمة أو بناء مساحات تسوق جديدة، لكن قد يتساءل البعض في ظل ضخامة هذه المشاريع إن كان الطلب يبرر المعروض.

ومن المتوقع أن ينمو قطاع التجزئة في الإمارات بحلول 2015 مقارنة مع عام 2012 لتصل قيمته إلى 151 مليار درهم، بحسب تقرير لدبي حول الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وما يدعم هذا النمو ارتفاع نسبة الدخل المتوفرة للصرف، إضافة إلى التدفق المنتظم للعلامات التجارية العالمية، والأهم تزايد عدد السكان والسياح، إضافة إلى تركيز دبي على الحملات الترويجية، مثل شهر التسوق، وهي فترة تحقق خلالها بعض المتاجر ثلاثين في المئة من عائداتها السنوية.

وفي أول أسبوعين من مهرجان دبي للتسوق الذي انطلق في يناير الماضي، أنفق الزوار 400 درهم، ما يعادل مليونين ومئة ألف درهم كل ساعة.

وقدرتBusiness Monitor International أن تنمو مبيعات التجزئة للفرد في دبي 33% بين 2012 و2016.

وبحسب مجلس دبي الاقتصادي، يمثل قطاع التجزئة نحو 13 % من الناتج المحلي الإجمالي لدبي من حيث القيمة، وهي نسبة شبيهة بما تشكله قطاعات العقار والمال والإنشاءات.

كما أن دبي تحتل المرتبة الثانية بعد لندن من حيث الوجهة العالمية للتجزئة بحسب تقرير لشركة cbre خلال العام الماضي.

وبسرعة مذهلة، تتكاثر المشاريع الضخمة لبناء المولات الجديدة، حيث تتهيأ دبي لإضافة 5 مولات عملاقة تفوق مساحة أصغرها المليون قدم مربعة خلال السنوات المقبلة، لعل أكبرها مول العالم الذي ستطوره شركة دبي القابضة، والذي يمتد على مساحة تتجاوز 8 ملايين قدم مربعة، يليه مول جزر ديرة الذي تطوره نخيل، في حين سيشهد عاما 2015 و2016 انتهاء نخيل مول وذا بوينت و Impz الذي تطوره مجموعة ماجد الفطيم.